خطيب جمعة يرد على الكتاني.. الاحتفال بالسنة الأمازيغية من التقاليد العريقة لسكان البلد الأصليين


خطيب جمعة يرد على الكتاني.. الاحتفال بالسنة الأمازيغية من التقاليد العريقة لسكان البلد الأصليين
ناظورسيتي: م ا

انتقد خطيب الجمعة، بمسجد محمد السادس بتامسنا، أمس 16 يناير الجاري، الدعاة الذين يحرمون على الناس العادات والتقاليد التي ورثوها عن أجدادهم، مشيرا بشكل ضمني للسلفي حسن الكتاني الذي خرج مؤخرا بتدوينات تحرم على المسلمين الاحتفال برأس السنة الأمازيغية.

وقال خطيب الجمعة"ما يجب أن يفهمه الذين يتحدثون باسم الدين حين يحرمون بعض العادات والتقاليد والأعراف الحميدة، أن هذه الاخيرة تقوي أواصر العلاقات الاجتماعية في بعض المناسبات المرتبطة بالبلد وبالارض وبالسكان الأصليين".

وأضاف، إن الحديث عن السكان الأصليين يعني أهل البلد، وليس هناك ما يدفع إلى الاعتقاد بأن هذا الطرح مرتبط بمسألة عرقية.

واستطرد "قبل دخول الاسلام كانت هناك أعراف وما دامت لا تخالف أصلا عقديا ولا حكما شرعيا ولا مبدأ أخلاقيا عاما فهي أهل الإباحة وبما في ذلك الاحتفال برأس السنة الامازيغية".


السنة الامازيغية مرتبط بأمر فلاحي، يجتمع فيه الناس ويأكلون فيه أكلات من الطيب الحلال الذي تنتجه الأرض، وتقع صلة الرحم، ويفرح المجتمع بذلك الخير سائلا الله أن يبارك في فلاحته.

وختم قائلا "يتحدث البعض فينكرون هذا ويقولون إنه أمر لم يكن في عهد الرسول، فخاتم الانبياء في واقعه المعيش كان في مكة وفي المدينة ونحن هنا في واقع معيش آخر والذي يجمعنا هو لا إله ومحمد رسول والصلوات الخمس وصيام رمضان وإخراج الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام، والقيم الأخلاقية الراقية التي تقيم لهذا الانسان وزنا وكرامة فسعيش حرا عبدا لله فقط ويمارس حياته الاجتماعية وفق تقاليده وعاداته وأعرافه، وبذلك كان الإسلام صالحا لكل زمان ومكان".

جدير بالذكر، ان الحسن الكتاني، أحد رموز السلفية الجهادية بالمغرب، المدان بـ20 سنة سجنا على خلفية الأحداث الارهابية بالدارالبيضاء سنة 2003، أثار حفيظة المغاربة مؤخرا بعدما نشر تدوينات تحرم الاحتفال بالسنة الامازيغية مستندا في ذلك على أباطيل وخرافات نسجها لوحده وغير مرتبطة تماما بما هو ديني أو عقائدي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح