خروقات مجلس البلدية السابق.. اتهامات بنهب الملك العام وتوزيع محلات سوق الببوش على الأقارب


ناظورسيتي: م ا

فجر ميلود الرحموني، فاعل جمعوي بالناظور، فضيحة من العيار الثقيل بشأن طريقة توزيع المحلات التجارية على التجار المستفيدين من السوق المركزي الجديد المعروف لدى سكان المدينة بـ"سوق البابوش".

واتهم الرحموني، مسؤولين في المجلس الجماعي بـ"اللصوصية والمافيا"، معتبرا أن المحلات وزعت باعتماد معايير مبنية على عامل القرابة والعلاقات الشخصية، داعيا ساكنة المنطقة إلى ضرورة فضح مثل هذه الأفعال بعد ظهور متضررين رفضت الجماعة تعويضهم عن فقدان محلاتهم بعد إغلاق سوق السمك بالمركب التجاري.

وقال المتحدث، إن عددا من أعضاء المجلس الجماعي السابق، وزعوا المحلات الجديدة على أشخاص من عائلاتهم وأٌقاربهم، فيما تم حرمان عدد من التجار من حقهم، ضمنهم شخص يدعى "إدريس" يمتهن بيع الطيور أكد أنه ظل منذ سنتين ينتظر حصوله على محل تجاري دون جدوى.


وكشف ادريس، أن الكثير من المحلات التجارية بالسوق المركزي الجديد مغلقة بعدما حجزت لصالح مقربين من أعضاء المجلس الجماعي السابق، داعيا المجلس الحالي وعامل الإقليم إلى ضرورة التدخل لإنصاف الفئات المتضررة من هذا القرار.

وأوضح المتحدث نفسه، انه يتوفر على ملف يثبت جميع أقواله، مؤكدا حصول إخوة عضو في المجلس الجماعي على محلات كثيرة، إضافة إلى توفر شخص واحد على أربعة دكاكين في السوق المركزي حصل عليها بطرق تشوبها الكثير من الخروقات القانونية.

ويأتي هذا الاحتجاج، في وقت فجرت فيه جمعيتي الأمانة لتجار السماك والتنمية لمساعدي الجزارين بالسوق المركزي للناظور، فضيحة تفويت محلات تجارية لأعضاء المجلس الجماعي في ظروف غامضة تواطأت فيها جهات أخرى.

إلى ذلك، قالت الجمعيتان إن المجلس الجماعي في نسخته الجديدة يرفض الاجتماع بالتجار الحقيقين خوفا من فضح التلاعبات التي قامت بها البلدية وهدرها للمال العام والاستيلاء على محلات لصالح أعضاء البلدية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح