حلم الجزائر في بلوغ الأطلسي "يتبخّر" بعد اجتماع اللجنة العسكرية -المغربية الموريتانية


ناظورسيتي -متابعة

دق المغرب وموريتانيا آخر مسمار في نعش حلم العسكر الجزائريين الحاكمين في قصر المرادية بأن يستطيعوا يوما النفاذ إلى المحيط الأطلسي.

واجتمع اليوم الثلاثاء في نواكشوط، كل من حنه ولد سيدي، وزير الدفاع الوطني الموريتاني، والجنرال دوكوردارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية.

وتناول الاجتماع سبل تعزيز علاقات التعاون بين موريتانيا والمغرب في مختلف المجالات العسكرية والأمنية.

وأفادت الوكالة الموريتانية للأنباء بأن “هذا اللقاء، الذى جرى بحضور قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق محمد بمبه مكت،.

وتم خلال الاجتماع الرفيع بحث علاقات التعاون القائم بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية، وآفاق تطوير وتنمية هذا التعاون في المستقبل".


ووضّح المصدر ذاته أن اللقاء يدخل ضمن الزيارة التي يقوم بها حاليا لموريتانيا المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، الجنرال دوكوردارمي عبد الفتاح الوراق، والتي تدوم ثلاثة أيام، على رأس وفد عسكري مهمّ.

وحضر الاجتماع أيضا، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء، قائد المكتب الثالث في قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية، اللواء البحري أحمد بن عوف، وبعض أعضاء وفد القوات المسلحة الملكية المغربية المرافق للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية.

وكانت نواكشوط قداحتضنت، أمس الاثنين، الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المشتركة الموريتانية -المغربية، برئاسة كل من قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق محمد بمبه مكت، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، الجنرال دوكوردارمي عبد الفتاح الوراق.

ويبدو من حلال هذا الاجتماع أنه جاء ليُقبر مطامع العساكر الجزائريين في إيجاد منفذ لهم إلى المحيط الأطلسي من خلال العزف على وتر التفرقة بين البلدين الجارين، من خلال خلق الكيان الوهمي للبوليساريو، الذي يعيش آخر أيامه في ظل المستجدات المتسارعة على الساحة الدولية مؤخرا.

كما يعمّق الاعتراف الرئاسي الأمريكي بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه "عزلة" النظام العسكري الجزائري، الذي صارت كل آماله التي بناها على هذا الكيان الوهمي تتهاوى تباعا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح