حزب لشكر بالحسيمة يرصد الوضع بالإقليم ويصف الخدمات المقدمة للمواطنين والشباب بالخصوص بالهزيلة


متابعة

انعقد بمقر الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة مساء يومه الأربعاء 27 نونبر الجاري، اجتماعا تنظيميا لمناقشة الأفق التنظيمي للحزب محليا، ومستجدات ورهانات المرحلة السياسية بما تنطوي عليه من تداعيات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي ومشاكل تؤثث العديد من المجالات تجعل المواطن في وضعية الانتظار بأنفاس محبوسة في أفق الانفجار.

وبعد استحضار ذات التنظيم الحزبي بالحسيمة عمق مواقفه المؤمنة بالاصطفاف مع الجماهير الشعبية في اختياراتها ونضالاتها من أجل ضمان حقوقها العادلة في هذا الوطن، خلص إلى البيان التالي..

نص البيان:


فاننا في الكتابة الإقليمية نستحضر بكل قلق وأسى عميق أن التعاقد المسؤول الذي يفترض أن يكون بين المواطنين والمنتخبين في العديد من الجماعات بالإقليم أصبح مفسوخا بسبب هزالة الخدمات المقدمة نتيجة غياب رؤية واستراتيجية واضحة المعالم للنهوض بالشأن المحلي ؛ الشيء الذي عكس وساهم في تنامي الاحساس بالغبن والحكرة والكره المقيت اتجاه المتاجرين بالوعود الانتخابية الذين كشفوا عن مسؤولياتهم المباشرة في فشلالاضطلاع بتدبير الشأن المحلي؛ بل هناك من اختار ترك شؤون المواطنين ومستقبل الجماعة للتفرغ في السفر والتجوال لتحقيق مآرب شخصية؛

إن الاخلال بالالتزامات مع المواطنين وعدم التفاعل الايجابي مع مطالب الشباب يكرس نهج الاستبداد والاستخفاف بآمال وطموح هذه القوة الفاعلة والمتقدة التي تعيش منطق الفهم العميق لواقعها وحقوقها الدستورية مع معاناتها من الإجحاف في الاستجابة لمطالبها

وعلى هذا الأساس فان ردود الأفعال إزاء كل مظاهر الظلم و الفساد والمحسوبية وتفشي الريع ؛ لغياب المحاسبة والإنصاف تتخذ ردود أفعال متباينة من طرف الشارع وقد تتخذ أشكالا من العنف الرمزي ضد الآخر وجلد الذات حينما يتم التعاطي قسرا للمخدرات والجنوح واختيار مسلك الهجرة عبر قوارب الموت.

إن الكتابة الإقليمية تستشعر بآمال محبوسة أن لا انفراج في الإقليم الا بإعادة الاعتبار لنزاهة الانتخابات والقطع الكلي مع كل أشكال الفساد وتعزيز دور النخب والكفاءات المواطنة واشراكها في التدبير وتخليق الحياة العامة؛

إن شرط الاستقرار والسلم الاجتماعي وضمان أمن المواطنين لن يتأتى إلا بتعاقد وطني بين أصحاب القرار والمجتمع.وأن مطلب إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف هو المطلب الآني الذي نأمل الاستجابة إليه بشكل فوري لا عادة نبض الحياة بأمل جديد في الإقليم ؛مع إعادة انعاش الحركية الاقتصادية وتوفير سبل اقلاع تنموي في إطار عدالة مجالية ترسي بنيات مستقبلة لليد العاملة التي من شأنها أن تساهم في الحد من البطالة المتفشية وسط الشباب خاصة في العالم القروي؛

وبكل أسف نصدح أن الإقليم يعيش على ايقاع سبات من آل إليهم أمر الترافع عليه من ممثلين حقيقين أمام الحكومة ومن يسير دواليب الدولة فلا زالت قطاعات حيوية تعيش تخبطا في التسيير بلا نتائج ولا عائدات ؛ الصيد البحري ؛ السياحة ؛ التعمير التشغيل ... مشاكل المواطنين مع خدمات الصحة العمومية الكارثية والاستخفاف بأرواحهم وصحتهم ؛ ناهيك عن تعثرات في استكمال مشاريع الحسيمة منارة المتوسط خاصة عدم فتح أبواب وتسيير عدد من المرافق والمنشآت المنتهية أشغالها ؛ دور الأمومة والأقسام الداخلية ومراكز الرعاية الاجتماعية والشباب وملاعب القرب والمستوصفات ؛المسالك القروية ؛إعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز خاصة وسط المجالات الحضرية ؛ ناهيك عن إدراج بعض المشاريع الفائضة عن الحاجة التي تستنزف ميزانية الدولة دون أي تخطيط توقعي و استراتيجي معقلن

إن الأمل كله معقود على أبنا ء وشرفاءهذا الإقليم الأبي الذين أبانوا عن حس المسؤولية واستحضروا دوما أن مصلحة الوطن فوق كل مصلحة ذاتية وأنانية مقيتة.

الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بالحسيمة


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح