حراك يرسل عون سلطة بالناظور الى مستعجلات المستشفى الحسني


ناظورسيتي: م ا

تسبب شخص من فئة "الحراكة" المشردين بمدينة الناظور، مساء أمس الاحد، في إصابة عون سلطة بكسر وجروح بليغة استدعت نقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسني لتلقي العلاجات الضرورية.

وحسب مصدر عليم، فإن حملة قادتها السلطات المحلية لتطهير شوارع الناظور من المشردين، انتهت بالاعتداء على عون أثناء ملاحقته بالقرب من المحطة الطرقية لأحد الحراكة، أدى إلى إصابته بكسر على مستوى الساق لينقل بعده مباشرة إلى المستشفى.

وتعود تفاصيل الحادثة، إلى مساء أمس الأحد، حيث باشرت السلطات حملاتها لإخلاء المحطة الطرقية من المشردين والباعة المحتلين للملك العمومي، وقد قام عون سلطة تابع للملحقة الأولى، بملاحقة "حراك" بعد فراره ليجد نفسه في مواجهة عنيفة معه أصيب على اثرها بكسر في الساق.

ونقل العون بعد معاينته من طرف الطبيب المختص، إلى إحدى المصحات بمدينة الناظور لإجراء عملية جراحية من أجل علاج الكسر، في وقت خلف فيه الحادث استياء عدد من زملاء الضحية الذين طالبوا من سلطات الامن توقيف المعتدي وتقديمه للعدالة من أجل معاقبته.


وليست هذه المرة الأولى التي تقع فيها مواجهات بين السلطة و "الحراكة"، إذ سبق لعدد من المشردين على مستوى حي الناظور الجديد بمواجهة رجال الأمن ورشقهم بالحجارة، خلال حملة تروم إبعادهم من المنطقة وذلك بعد شكايات مواطنين طالبوا فيها باستتباب الأمن التصدي لمصادر الازعاج والاعتداءات المتكررة بالمنطقة.

ويعرف العديد من"الحراكة" بسلوكهم الاجرامي، حيث سبق لمواطنين وأن سجلوا شكايات ضدهم بعد تعرضهم للنشل والسرقة تحت التهديد وباستعمال السلاح الظاهر.

وتعيش مدينة الناظور، حالة استثنائية خلال الآونة الأخيرة، بعدما أصبحت شوارعها تعج بشباب وقاصرين اختاروا التشرد بهدف اقتناص فرصة تمكنهم من الهجرة إلى الخارج عن طريق التسلل إلى شاحنات وحافلات النقل الدولي، أو السفن التجارية والسياحية بميناء بني انصار.

وقد ارتفعت نسبة المشردين في مدينتي الناظور وبني انصار، منذ قرار المغرب القاضي بإغلاق المعابر الحدودية لمليلية، إذ وجد المئات منهم أنفسهم أمام خيار صعب يتمثل في اتخاذ الشوارع مآوى لهم إلى غاية فتح الحدود، معتقدين أن ذلك سيجعلهم قادرين على الوصول إلى الضفة الأخرى بعد التسلل إلى الثغر المحتل،.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح