جمعية تكشف حقيقة عدم ﺗﺰﻭﻳﺪ منازل دوار ﺑﻮﻋﻮﻳﻦ ﺑجماعة بودينار ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ الشروب


ناظورسيتي

في إطار حق الرد، حول موضوع تم ﻧﺸﺮه على ﻣﻮﻗﻊ ﻧﺎﻇﻮﺭ ﺳﻴﺘﻲ ﻳﻮﻡ 26فبراير الماضي، ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺻﻮﺗﻲ ﻟأفراد من ﺳﺎﻛﻨﺔ دوار ﺑﻮﻋﻮﻳﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺮﻭﺟﻮﻩ ﺣﺮﻣﺎنهم ﻣﻦ ﺭﺑﻂ ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺎﻓﻀﻨﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ، بحيث أكدت الجمعية من خلال بيان توضيحي توصلنا بنسخة منه، أنه "ﺗﻨﻮﻳﺮﺍ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ أن ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻭﻓﻘﺎ ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺗﺒﻌﺎ ﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺴﻐﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻨﺎﻇﻮﺭ ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻨﺔ 2012".

وأضافت الجمعية "ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺑﺎﻹﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﻴﻦ ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﺖ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﺑﻌﻘﺪ ﻋﺪﺓ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﺳﺘﺨﻼﺹ ﺍﻟﻘﺴﻂ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻐﺮﺽ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺪ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻭﺇﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﻢ".



وأشار المصدر نفسه "ﺘﻔﺎﺟئنا ﺑﻨﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﺎﻟﺜﻘﺐ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺃﻋﻼﻩ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺈﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻹﻧﺠﺎﺯﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ".

ﻭأكد المصدر نفسه، "ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻋﻘﺪﻧﺎ ﻟﻘﺎﺀﺍ ﻣﻊ ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺪﺭﻳﻮﺵ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻔﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺻﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺈﻋﺪﺍﺩ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﺴﻨﺔ 2017".

وختم المصدر بيانه بالتأكيد على أنه "ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺪﻣﺖ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺛﻘﺐ ﻣﺎﺋﻲ ﻭ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺗﻬﺎ، ﻟﻨﻔﺎﺟﺊ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﻰ ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺣﻀﻲ ﺑﺪﻋﻢ ﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ".

ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻨﺎﺷﺪ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺼﺼﺎ ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، معلنين ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩهم ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺘﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺤﻘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﻭﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح