جريمة بشعة تهز بلدة بوذنيب.. ذبح طفل من الوريد إلى الوريد


جريمة بشعة تهز بلدة بوذنيب.. ذبح طفل من الوريد إلى الوريد
ناظورسيتي | متابعة


اهتز دوار "تازوكارت" ببلدة بوذنيب بإقليم الرشيدية، على وقع جريمة بشعة، وذلك بعدما أقدم اليوم الأحد 17 يناير الجاري، شخص معروف بإدمانه على مخدر "القرقوبي" على ذبح طفل يبلغ من العمر 5 سنوات من الوريد إلى الوريد.

ووفق مصادر محلية من عين المكان، فإن الجاني (القاتل) اتجه صوب مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون كرة القدم وسط الدوار المذكور، وهددهم بالذبح بسكين كان يحمله معه، فلاذوا كلهم بالفرار إلا الطفل الضحية "أكرم" لم يتمكن من النجاة من قبضته، وأقدم على ذبحه من الوريد إلى الوريد بعين المكان، في مشهد أثار الهلع والفزع في نفوس ساكنة الدوار والأطفال بالخصوص.

واستنفرت الواقعة السلطات المحلية وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي، والتي انتقلت إلى عين المكان، حيث تم إيقاف الجاني، وفتح تحقيق في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم نقل جثة الطفل الهالك إلى مستودع الأموات.

هذا، وبحسب التحقيقات الأولية، فإن القاتل معروف عليه تعاطيه للحبوب المهلوسة (القرقوبي)، وقدم إلى البلدة مؤخرا من مدينة وجدة، وله سوابق في الاعتداء على ساكنة القصر، كما أن الحيوانات لم تسلم هي الأخرى من جبروته.


تجدر الإشارة إلى قضية الطفل عدنان التي هزت مدينة طنجة، قضت بخصوصها محكمة المدينة طنجة، حكما بالإعدام في حق المتهم الرئيسي في الجريمة.

وأصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة حكما بالإعدام في حق المتهم الرئيسي في جريمة قتل واغتصاب الطفل عدنان البالغ من 11 عاما.

وقضت المحكمة بإدانة المتهم الرئيسي، البالغ من العمر 24 عاما، بجناية "القتل العمد مع سبق الإصرار والاختطاف والحجز والتغرير بقاصر"، كما حكمت على ثلاثة أشخاص آخرين كانوا يشاركونه المسكن الذي وقعت فيه الجريمة، بالسجن أربعة أشهر لعدم التبليغ عن الجناية.

وأوقف المتهم الرئيسي بعد بضعة أيام على الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي مثيرة دعوات واسعة لإعدام الجاني.

وقد عثر على جثة الطفل عدنان بعد خمسة أيام من الجريمة في حي شعبي بمدينة طنجة حيث كان يعيش مع عائلته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح