توقيف مغربية وابنتها القاصر بعد قتلهما لشاب وإضرام النار في جثته


ناظور سيتي ـ متابعة

قادت معلومات لمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية وفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنمسيك بمدينة الدار البيضاء إلى فك لغز جريمة قتل في ظرف وجيز.

حيث قامت عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية وفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنمسيك بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 11 أبريل، بتوقيف سيدة وابنتها القاصر، تبلغان من العمر 58 و 14 سنة، وذلك لتورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت والمقرون بإضرام النار في جثة الضحية من أجل إخفاء معالم الجريمة.



وأبرز مصدر أمني أن مصالح الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنمسيك بمدينة الدار البيضاء كانت قد باشرت، بتاريخ 10 أبريل الجاري، إجراءات معاينة جثة الهالك التي عثر عليها بشقة، والذي تعرض لاعتداء جسدي باستعمال آلة راضة قبل إضرام النار عمدا في جثته، حيث باشرت على الفور أبحاثا وتحريات ميدانية مكثفة، مكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية المتورطتين وتوقيفهما صباح اليوم بمدينة تيفلت، وبحوزتهما تم حجز متعلقات شخصية ووثائق هوية تخص الضحية.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها الراشدة رهن تدبير الحراسة النظرية، والمراقبة الشرطية بالنسبة للقاصر، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وتشير إحصائيات إلى ارتفاع نسب الجرائم خلال السنوات الأخيرة، ما يثير خوف المواطنين الذين يطالبون المعنيين بالعمل على الحد منها. وسجّل تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات في يوليو/ تموز 2019 زيادة سنوية في جرائم القتل وصلت نسبتها إلى 2.1 من كل 100 ألف حالة وفاة. وأشار التقرير إلى أن عدد جرائم القتل وصل خلال عام 2017 إلى 761 حالة. وعرف عدد حالات القتل ارتفاعاً مقارنة بعام 2016 إذ بلغت فيه 594، في حين لم تتعد 89 عام 1990.

وبلغت نسبة جرائم القتل التي يرتكبها شريك أحد أفراد العائلة 29 في المائة، و8 في المائة نتيجة السرقة، بينما تصل نسبة 19 في المائة بسبب تأثير الكحول والمخدرات


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح