توحتوح: جماعة سلوان تخلت عن أبنائها ولا يحق لها المطالبة بإرجاعهم


ناظورسيتي: علي كراجي

قال محمادي توحتوح، رئيس المجلس الجماعي لبوعرك، أثناء حلوله ضيفا على برنامج "ناظورسيتي توك"، إن جماعة سلوان تخلت عن مواطنيها حين وافقت على التقسيم الإداري الجديد وقبولها إبعاد عدد من الأحياء المهمشة عن خريطتها الترابية، داعيا إلى الكف عن ترديد أسطوانة إرجاع التقسيم لما كان عليه من قبل لأن "الذين تخلوا عن أبنائهم يوما لا يحق لهم المطالبة بإرجاعهم".

وانتقد المسؤول نفسه، المجلس المنتخب السابق، لكونه غلب الهاجس الانتخابي على المصلحة العامة، وكان يرى في التقسيم الإداري مجرد وسيلة للتخلص من عبء المناطق المهمشة والناقصة التجهيز، وفي المقابل احتفظت سلوان بجميع الأحياء المجهزة والتي تضم كثافة سكانية تشارك في الانتخابات.


وأوضح، بأن المجلس الجماعي لبوعرك يراهن على المناطق المضافة إلى نفوذه الترابي في إطار آخر تقسيم إداري، وذلك لكونه بذل مجهودا لإدخالها في تصميم التهيئة لتصبح في المستقبل قطبا تجاريا سيمكن الجماعة من تحقيق موارد مالية إضافية من خلال الجبايات المتعلقة بجمع النفايات والضريبة على الأراضي غير المبنية ورخص البناء والتجارة.

وأضاف "مستقبل بوعرك مرتبط كثيرا بالدواوير التي أضيفت للجماعة، وهذا شيء إيجابي بالرغم من أن هذه الأخيرة لم تستفد من الموارد البشرية والآليات الضرورية لضمان تدبير أفضل لهذه الأحياء ناقصة التجهيز، هذا الأمر أصبح لا يدعو للقلق ما دامت الرغبة متوفرة لدى أغلب مكونات المجلس التي وضعت برامج مهمة ستستثمرها في تحقيق التنمية الشاملة مستقبلا".

جدير بالذكر، أن أزيد من عشرة دواوير نائية كانت تنتمي لجماعة سلوان في السابق، أضيفت إلى بوعرك برسم التقسيم الإداري المصادق عليه سنة 2009، لتزداد معاناة سكان هذه المناطق التي أصبحت تعيش تحت وطأة التهميش والحرمان بعد ضمها لجماعة بموارد مالية محدودة جدا لا تمكنها من تحقيق التنمية وإنجاز المشاريع والبنيات التحتية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح