تعرفوا على سفير رسول الله مصعب ابن عمير في مواقف من رجال الأمة


ناظورسيتي: متابعة

تطرقت الحلقة الثالثة من برنامج مواقف من رجال الأمة، الذي يعده ويقدمه الشاب الناظوري حميد العمراني، إلى الحديث عن الصحابي الجليل مصعب بن عميرة، رضي الله عنه، الذي قتل رافعا راية الإسلام بمعركة أحد التاريخية، والذي كان أول مرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم للدعوة.

وقال مقدم البرنامج في معرض حديثه، أن الصحابي الجليل، يعد من بين الأوائل الذين دخلوا الدين الإسلامي، حيث كان مبعوث النبي محمد للدعوة إلى الإسلام في يثرب بعد بيعة العقبة الأولى، وأمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ومات دفاعا عنها.

ومن بين الأمور الدنيوية التي عرف بها الرجل، أنه كان أعطر أهل مكة وولد في النعمة، التي فضل تركها خدمة لدين الإسلام، بحيث عرف بقصته مع أمه، التي كان اسمها خنّاس بنت مالك وتتمتع بقوة فذة في شخصيتها فخشيها مصعب، إذ قرر مصعب وقتها أن يكتم إسلامه حتى يقضي الله أمرا.


غير أن أمه بعد أن علمت بأمره، حبسته وأرادت أن ترده عن دينه ولكنها واجهت إصرار أكبر على الإيمان من جانب الابن، فقررت أن تخرجه من بيتها وتحرمه من الأموال، وهو ما فضله مصعب على الاستمرار في العيش في النعيم زالرجوع عن دين الإسلام.

وكان حميد العمراني، قد اختار في الحلقة الأولى من برنامجه الموسوم بمواقف من رجال الأمة، الحديث عنالصحابي الجليل علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، حيث وقف على مجموعة من خصال الرجل ومواقفه الشجاعة.

وقال مقدم البرنامج في معرض حديثه، أن الصحابي الجليل، يعد من بين الأوائل الذين أعلنوا إسلامهم، حيث كان حينها صبي، وأمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، كما لم يسجد، في زمن الجاهلية، لأي صنم.

ومن بين المواقف الشجاعة والعظيمة التي تسجل للرجل أنه ضحى بنفسه من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى مواجهته عمرو بن عبد ود، الذي يعد من بين أشجع الفرسان العرب في الجاهلية، وهزيمته، بل و قتله في المعركة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح