تسريبات مثيرة عن تحركات الناظوري صلاح بعد هجمات باريس


تسريبات مثيرة عن تحركات الناظوري صلاح بعد هجمات باريس
توفيق السلماني

كشفت تسريبات قضائية فرنسية، نقلتها مصادر فرنسية وإسبانية، أن صلاح عبد السلام، المطلوب رقم واحد من قبل الاستخبارات العالمية بسبب هجمات باريس، اعترف لصديقيه اللذين ساعداه على الهروب من التراب الفرنسي بعد هجمات باريس أنه شارك، بشكل مباشر، في تلك المجزرة التي ذهب ضحيتها 130 شخصا في 13 من نونبر المنصرم بالعاصمة باريس.

في هذا الصدد، أكد واحد من صديقي صلاح، اللذين تم اعتقالهما بتهم المشاركة في نشطات منظمة إرهابية، أن صلاح أخبرهم “أنه كان على متن سيارة واستعمل سلاح الكلاشينكوف من أجل قتل الناس”. كما كشفت التسريبات أن صلاح أخبر صديقيه بأنه ترك بطاقة هوية شقيقه إبراهيم عبد السلام، الذي فجر نفسه خلال تلك الهجمات، عمدا في السيارة التي كان على متنها، وذلك بهدف “أن يكون معروفا في العالم بأسره”، كما أخبرهم بأنه بعد المجزرة توجه إلى محلات بيع الملابس، حيث اقتنى ملابس جديدة، بالإضافة إلى هاتف محمول جديد، فضلا عن قص شعره.

وأشارت المصادر ذاتها أن صلاح عبد السلام طلب من صديقيه أن يتركاه في أحد الأحياء المجاور لحي مولنبيك. من جهة أخرى، كشفت المصادر ذاتها أن جواد بن داود منح بيتا له في “Saint Denis” للجهاديين، لمدة ثلاثية أيام، مقابل 1500 درهم، لأنه كان يحتاج إلى المال، دون أن تكون له أي معلومة مسبقة عن كونهم جهاديين.

ويأتي هذا بعد أن كشف وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، يوم أول أمس الثلاثاء، أن الشرطة الفرنسية منعت مغربيا، إلى جانب مواطن فرنسي من الطوغو، من تنفيذ هجوم على أفراد في الشرطة والجيش في مدينة أورليان بوسط البلاد، مضيفة أنهما كانا على اتصال بفرنسي آخر قد يكون في سوريا حاليا، ويشتبه في أنه مخطط الهجوم.

اليوم24


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح