ترك رسالة مؤثرة.. هكذا عاش أستاذ سقط ضحية لكورونا مضاعَفات اللحظات الأخيرة


ناظورسيتي -متابعة

في خضمّ شكاوى ترتفع من هنا وهناك تتحدّث عن "الإهمال" الذي يكون عرضةً له مصابون بالفيروس لا يحظون بالعناية والمتابعة اللازمتين في المؤسسات الاستشفائية، توفّي أول أمس الجمعة داخل مستشفى "سيدي حساين" في وارزازات أستاذ بعد تعرّضه لاختناق حادّ.

وتداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة لضحية كورونا، الأستاذ خالد مرابعا، الذي كتب في رسالته الوداعية “أنا فالمستعجلات.. راني مْخنوق وخاصّني الإنعاش.. ما كتعرفشّ شي واحد.. هاذ الناس خلّاوني مْليوح ما كاين اللي كيسوّل فيا”.


ولأنه جرى رسالة الأستاذ المؤثرة بكثافة في منصّات التواصل فإن "قصّته" المحزنة سرعان ما تحولت إلى “هاشتاغ” تضامنا معه في محنته ومع نداءات الاستغاثة التي وجّهها عبر صفحته الشّخصية في “فيسبوك” دون أن تلقى آذانا مصغية.

ورغم توجيهه "طلب إغاثة" بعد تدهور حالته الصّحية ومعاناته من تبعات الاختناق ومن الإهمال ورغم تأكيده أنه في حاجة مستعجلة للمساعدة، فقد وافته المنية لتنتشر رسالته المؤثرة بين رواد مواقع التواصل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح