ترقب وقلق.. هل تحول مركز تصفية الكلي بميضار إلى بؤرة لفيروس كورونا بالجهة؟


ناظورسيتي - متابعة

كشفت مصادر مطلعة لناظورسيتي أن هناك أخبار مقلقة من المستشفى الجامعي بوجدة بشأن عدد التحاليل الايجابية للمخالطين بفيروس كورونا باقليم الدريوش، والتي تشير إلى تحول مركز تصفية الكلي بميضار إلى بؤرة لكورونا بالإقليم، في انتظار الحصيلة الرسمية لوزارة الصحة

استنفرت مندوبية وزارة الصحة بإقليم الدريوش، ومعها وحدة اليقظة الوبائية، أطرها الطبية والتمريضية منذ يوم الجمعة، من أجل محاصرة مخالطي سيدة من بن الطيب تتابع علاجها بمركز تصفية الكلى بميضار توفت مؤخرا بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت مصادر "ناظورسيتي"، أن وحدة اليقظة وضعت أزيد من 150 من مخالطي المصابة تحت التتبع، وأجرت لهم تحاليل الكشف الاستباقي عن مرض كوفيد 19، وذلك من أجل قطع الشك باليقين حول ما إن كان الفيروس قد انتشر بين الأشخاص الذين احتكت بهم المريضة.


وشملت التحاليل بالإضافة إلى عائلة المريضة وأسرتها بجماعة بن الطيب، حوالي 150 شخص، من بينهم مرضى وممرضون وأطباء بمركز تصفية الكلى بميضار، بالإضافة إلى مسيري هذا المرفق الحيوي الذي يعرف حركية غير متوقفة نظرا للخدمات الطبية التي يقدمها بشكل يومي ودائم.

وسارعت السلطات، إلى تحديد أسماء جميع الأشخاص الذين خالطوا السيدة المصابة بفيروس كورونا البالغة من العمر 67 حالة، وذلك لكونها كانت تخضع لحصص غسل الكلى منذ مدة طويلة، الأمر الذي استدعى إدراج جميع مخالطيها في منظومة التتبع الوبائي درء لكل ما من شأنه أن يؤدي إلى انتشار الفيروس في وسط بقية مرتفقي مركز علاج مرضى القصور الكلوي بميضار.

جدير بالذكر، أن الحالة المسجلة أمس الجمعة بجماعة بن الطيب، تعتبر الأولى بالمدينة منذ ظهور الوباء، وقد تم نقلها إلى قسم الحجر الصحي بمستشفى الحسني بالناظور من أجل اخضاعها للعلاج وفقا للبروتوكول الطبي المتبع من طرف وزارة الصحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح