تراجيديا.. دفن مريض بالقلب مع ضحايا كورونا دون علم عائلته بعد أسبوع من نقله إلى الحسني


ناظورسيتي - حميد المرنيسي

قالت أخت المرحوم عمر بوغابة، الذي توفي قبل أيام بالمستشفى الحسني وتم دفنه دون علم عائلته بدعوى إصابته بفيروس كورونا، أنه كان في حالة صحية هشة بمنزل إقامته بحي لعري الشيح، حيث كان يعاني من مرض القلب والسكري، و تم نقله للمسشتفى الحسني اثر ازمة المت به

و رغم المحاولات المستمرة لأخت المرحوم لمعرفة مكان أخيها، لم تتمكن من الحصول على معلومات من العاملين بالمستشفى، ولم تجده لا في قسم الإنعاش ولا في غرف الحسني، حيث أجابها جميع المسؤولين الذين دقت بابهم بعدم علمهم بمكان تواجده، قبل أن تتجه إلى إدارة المستشفى لمعرفة الحقيقة بعد أن فقدت أثره

وتضيف أخت الفقيد، أن مسؤولا في إدارة المستشفى طلب منها الانتظار للبحث عن أخيها، قبل أن يفاجئها بخبر وفاته، وذلك بعد أسبوع منذ نقله إلى مستشفى الحسني دون أن يظهر له أثر، حيث تم دفنه دون علم العائلة بدعوى إصابته بفيروس كورونا


وتقدمت عائلة الفقيد بشكاية لدى وكيل الملك تطلب فيها التحقيق في ظروف وفاة عمر بوغابة و مكان دفنه، وتدافع على كون إبنها قد توفي بسبب مضاعفات مرض القلب، حيث كان المرحوم يعاني من مضاعفات مرضه بشكل مستمر ويسقط مغشيا عليه بسبب أزمات صحية حادة، قبل أن يتم إسعافه أكثر من مرة، وترفض بشكل قاطع تصنيفه مع ضحايا كورونا

وتضيف العائلة أنه لم يتم اخبارها في اي وقت بثبوت إصابة عمر بوغابة بكورونا، ولم يتم إعلامهم بوفاته في وقتها، إضافة إلى القيام بدفنه دون علمهم

وتجهل عائلة الفقيد لحد الآن رقم استدلال قبره، ولم يتم تسجيل أية حالة إصابة إيجابية بكورونا بين أفراد الأسرة الذين يقطنون مع المرحوم، مما يضع أكثر من علامة استفهام حول حقيقة ما وقغ للفقيد




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح