تحقيق حول اختفاء طفلة يكشف جريمة جديدة "لاغتصاب" القاصرين


ناظورسيتي: متابعة

كشفت واقعة اختفاء فتاة تنحدر من اشتوكا آيت باها، والتي تخفي وراءها علاقة شاذة مع فتاة مراكشية، مستجدات مثيرة، بعد دخول النيابة العامة على الخط. ووفق مصادر محلية، فقد قررت النيابة العامة متابعة الفتاة المراكشية “بتهمة إستدراج فتاة قاصر واستغلالها جنسيا بطريقة شاذة”، كما كشفت التحقيقات الأولية أن علاقة جنسية شاذة جمعت بين الفتاتين، بعد عرض الفتاة القاصر للخبرة الطبية.

وكانت الفتاة المراكشية بعد استدرجها للقاصر التي تنحدر من اشتوكة آيت باها قد اكترت شقة، وقضت رفقة صديقتها يومين اثنين، قبل أن يتم توقيفهما بأحد المطاعم المعروفة وسط أكادير، وتسليمهما لمركز الدرك الملكي بخميس أيت اعميرة، لاستكمال مسطرة البحث معهما، وكشف خيوط "الجريمة الجديدة" لاغتصاب الفتيات القاصرات، ومتابعة كل بالمنسوب إليه.


وتجدر الإشارة إلى أن الفتاة "القاصر" اختفت منذ أيام لمدة يومين، دون أن يظهر لها أثر، وأشارت مصادر محلية أن أسرة المختفية تجهل لحد الساعة أسباب أو حيثيات مغادرتها منزل العائلة في ظروف غامضة.وكشفت مصادر محلية، أن الفتاة المختفية قامت بكراء شقة رفقة صديقتها المراكشية، بمدينة أكادير لقضاء بعض الأيام دون أن تخبر أهلها بالموضوع، ما دفع بالسلطات للتحرك بسرعة لإيجادها.

وتفجرت فضيحة أخلاقية بعد العثور على الفتاة وصديقتها التي تنحدر من مدينة مراكش، والتي تعرفت عليها عن طريق “الفايسبوك”، وأن هذا الإختفاء جاء لممارسة ميولاتهما الجنسية الشاذة.وأضافت نفس المصادر، أن عناصر الدرك الملكي قامت بالقبض على الفتاتين من أجل تعميق البحث معهما، بعد "انفجار" القضية المتعلقة باختفاء التلميذة البالغة من العمر 17 سنة، اختفت عن الأنظار، عقب خروجها من إحدى مراكز الدعم بجماعة أيت عميرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح