تجار في سوق اولاد ميمون يردون.. نأكل ما لذ وطاب ولا نتقشف في الغذاء كما يدعي البعض


ناظورسيتي

خرج تجار في سوق اولاد ميمون بفيديو يفندون ما جاء في ربورتاج ناظورسيتي حول تقشفهم في الأكل، وصرحوا بأنهم يعيشون في مستوى جيد ويأكلون ما لذ وطاب، حيث أظهروا أطباق الدجاج المحمر مع اللوز في مشاهد الفيديو

وقال أحد المتحدثين أن الشخص الذي تكلم بإسم التجار في ربورتاج ناظورسيتي لا يمثلهم، وقاموا بدعوته للأكل معهم وأن يساعدوه إن كان في حاجة للمساعدة، مشددين على رفضهم الطريقة التي وصف بها وضعية التجار وتقشفهم في الأكل

وكان قد صرح أحد التجار بنفس السوق في ربورتاج سابق أن الأزمة دفعتهم إلى التقشف في الاكل، وتعويض خرجات الغذاء في مطاعم الناظور إلى تحضير طاجين اقتصادي يجتمع عليها عدد من التجار ومساعديهم

وصرح العديد من التجار لناظورسيتي أن ضعف الموارد والإقبال الضعيف بسبب تدهور القدرة الشرائية للمواطنين حولت سوق أولاد ميمون من مركز نابض للتجارة إلى سوق يعاني فيه التجار لنيل قوتهم


واتفق عدد من التجار على تحضير طاجين لكل مجموعة من أجل توفير المال لعائلاتهم وأسرهم التي يعيلونها

ويعمد التجار إلى التوفير حتى في طريقة تحضير الطاجين واستغنائهم عن الزيت التي ارتفع ثمنها، حيث طالبوا الحكومة بالتفاتة عاجلة وإعانة التجار المتضررين

وأصبح تأثير الأزمة على النشاط التجاري "قاسيا" حيث أصبح العرض أغلى من مميزات الطلب التي يحتاجه الزبون لعدة إعتبارات من بينها انتشار وباء كورونا الذي تلته مجموعة من الإجراءات خصوصا الإغلاق الذي طال المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة التي كانت تساهم في ارتفاع العرض مقابل الطلب بجميع الأسواق حتى على المستوى الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع غير المهيكل وخصوصا الفئة التي كان مصدر رزقها هو "التهريب المعيشي"، من المعابر الحدودية مع مليلية السليبة، عرفت تدهورا في الحالة الاجتماعية والمادية، بعد انتشار وباء كوفيد-19 وما فعلته الدولة المغربية بقرار سيادي يقضي بإغلاق الحدود مع العديد من الدول، بحيث انتشرت على نطاق واسع مطالب بإيجاد بديل لهذه الفئة التي كانت توفر قوتها اليومي من خلال إخراج السلع نحو المغرب، ما أدى خلال سنوات عديدة ماضية إلى إغراق الأسواق المحلية والوطنية بالسلع.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح