تبادل لإطلاق النار قرب الجدار الأمني ينتهي بتدمير آلية لحمل السلاح تابعة للبوليساريو


ناظورسيتي - متابعة

تم، اليوم الأحد، وفق ما أعلن "منتدى القوات المسلحة الملكية"، تدمير آلية لحمل الأسلحة شرق الجدار الأمني في منطقة "المحبس"، ردا على استفزازات ميليشيا “البوليساريو”.

ووضّح المنتدى أن الجيش المغربي رصد، في إطار متابعته لتطورات الوضع في الصحراء المغربية، العديد من الاستفزازت من الجبهة الانفصالية، التي عمدت إلى إطلاق النار دون أن يخلّف ذلك أضرارا، بشرية أو مادية، بين القوات المسلحة الملكية.

وقد ردّت عناصر القوات المسلحة الملكية، بحسب المصدر ذاته، "بصرامة" على هذه الاستفزازات، إذ دمّرت آلية لحمل الأسلحة شرق الجدار الأمني في منطقة "المحبس" المغربية.

وكان الجيش المغربي قد أطلق، أول أمس الجمعة، قد تدخّل ميدانيا لتحرير معبر الكركرات وإعادة تأمين الحركة التجارية بين المغرب وموريتانيا إلى سابق عهدها بعد أسابيع من "قطع الطريق" فيه من قبَل ميليشيات تابعة للجبهة الانفصالية.

وقد عادت حركة النقل بين المغرب وموريتانيا منذ مساء أمس السبت إلى طبيعتها بعد التدخل المغربي، إذ بدأت الشاحنات تمرّ في الاتجاهين بانسيابية تامة كما كان الوضع قبل انتشار مرتزقة تابعين للبوليساريو فيها منذ ما يناهز الشهر.


وكانت قبادة القوات المسلحة الملكية قد كشفت أنها قامت ليلة الخميس- الجمعة، على إثر عرقلة الميليشيات المسلحة لـ”البوليساريو” للحركة التجارية في المحور الطرقي الرابط بين المغرب وموريتانيا، بوضع حزام أمني لتأمين تدفّق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة وتحديدا في "الكركرات".


وفي هذا الإطار أفاد بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بأنه ليست لهذه العملية نوايا عدوانية وتتم وفق الالتزام التام بمقتضيات هيئة الأمم المتحدة، وحرصت على تجنّب أي "احتكاك" مع أشخاص مدنيين وتفادي اللجوء إلى استعمال السلاح إلا في حالة الدفاع الشرعي.

وأبرز البلاغ ذاته أن هذا القرار جاء إثر "الحصار" الذي فرضه ما يناهز 60 شخصا بإشراف عناصر مسلحة من البوليساريو في المحور الطرقي الكركرات، الرابط بين المغرب وموريتانيا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح