تارجسيت.. إعادة فتح السوق الأسبوعي في أفق رفع قيود كورونا عن المدينة


ناظورسيتي -متابعة

اتخذ رئيس مجلس جماعة تارجيست في إقليم الحسيمة خطوة عدّها المتتبعون للشأن المحلي إشارة على توجّه السلطات نحو رفع "قيود كورونا" والتي كانت قد فرضتها قبل اسابيع، بعدما ظهرت فيها "بؤر" عائلية للإصابة بفيروس كورونا المستجد، ما دفع السلطات المختصة إلى حدّ حركة التنقلات في المدينة وحرصت على تطبيق تدابير وإجراءات لتطويق الجائحة وحصر تنقل عدواها بين السكان.

وأصدر رئيس المجلس الجماعي لتارجيست قرارا يقضي بإعادة فتح السوق الأسبوعي في الجماعة، الذي ظل مغلقا منذ أوائل غشت الماضي. وجاء ذلك بعد اجتماع كانت فعاليات سياسية ومدنية في تارجسيت قد عقدته، الأسبوع الماضي، مع باشا المدينة لمناقشة الوضعية الوبائية في المنطقة بعدما شهدت تزايدا في أعداد المصابين بفيروس كورونا مباشرة بعد عيد الأضحى.


وكان ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا قد دفع السلطات المحلية إلى تشديد القيود على حركة المواطنين إلا للضرورة القصوى. كما بادرت إلى إغلاق السوق الأسبوعي، ضمن الإجراءات الاحترازية التي أقرّتها لوقف زحف عدوى الفيروس، التي شهدت ذروة تفشّيها بين سكان المدينة في فترة عيد الأضحى الأخير، بل ظهرت "بؤر" وبائية عائلية، بسبب التجمعات التي شهدتها تلك الفترة. وقد أجمعت الفعاليات، السياسية والجمعوية، خلال لقائها بباشا المدينة، على أنه صار هناك "استقرار" في الحالة الوبائية بالمدينة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ لم تسجّل في المنطقة أية حالة إصابة بالفيروس منذ عدة أيام، وطالبوا بضرورة رفع حالة الطوارئ والقيود المفروضة على المدينة، على غرار ما تم في باقي مناطق الإقليم، فكان بعد ذلك قرار إعادة فتح السوق الأسبوعي.

يشار إلى جهة الشرق سجّلت، حسب حصيلة أول أمس، 97 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، منها 59 في وجدة -أنكاد و12 في تاوريرت و8 في جرادة و7 في كل من بركان والناظور و3 في جرسيف وواحدة في الدوريش، فيما لم تسجّل أية حالة في تارجيست. وكذلك كان الشأن أيضا بالنسبة إلى حصيلة أمس، في الوقت الذي ما زالت جهة الدار البيضاء -سطات تسجّل أعلى معدلات الإصابة بالجائحة على الصعيد الوطني بأرقام مخيفة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح