بينهم مغربي.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة تستغل المهاجرين في الحقول الفلاحية


بينهم مغربي.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة تستغل المهاجرين في الحقول الفلاحية
ناظورسيتي: متابعة

قامت عناصر الشرطة الإسبانية، بمورسيا، من توقيف 13 شخصا وذلك بسبب استغلالهم للعمال الأجانب في قطاع الفلاحة والزراعة.

وحسب وسائل الإعلام الإسبانية، فإن الشبكة التي تتكون من خمسة أشخاص، يعملون في توفير العمال الأجانب واستغلالهم بطريقة بشعة في الحقول.

وأبرز ذات المصدر أن الشرطة أكدت أن الزعيم الشبكة من جنسية مغربية، بالإضافة إلى أخرين من النيكاراغوة، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل التحقيق معهم حول جريمة استغلال العمال وانتهاك حقوقهم، والانتماء الى شبكة إجرامية، والمساعدة على الهجرة السرية.

وقامت العناصر التابعة لفرقة مناهضة شبكات الهجرة، في تحقيقاتها في أساليب عمل المنظمة الإجرامية، والتي كان أعضائها يقومون بتنفيذ جميع أوامر رئيسها، وكانت تقوم بدفع رواتب عمال المهاجرين، والتي كانت تعتمد على كمية الفاكهة التي يتم جنيها، حيث يدفعون ثمن 60 سينت لكل صندوق يتم حصده في أيام العمل وتتجاوز ساعات الإشتغال 12 لساعة في اليوم الواحد.

واتضح لفرقة التحقيق أن ذات الشبكة كانت تشغل أزيد من 70 عاملا، مستغلة عدم توفرهم على أوراق الإقامة.


وليست هذه هي المرة الأولى التي يتورط فيها المغاربة في مثل هذه الشبكات، حيث سبق وتمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، من تفكيك منظمة إجرامية مقرها في “فيجا ديل غوادالكيفير” بإشبيلية، من اعتقال 5 أفراد بتهمة الاتجار بالبشر بغرض الاستغلال من خلال العمل الزراعي، وفقا لما أوردته وكالة “ايفي” للأنباء، اليوم الخميس.

وأكد ذات المصدر الإعلامي أن الضحايا، وكثير منهم في أوضاع هشة، يتحدرون بشكل رئيسي من مولدوفا ورومانيا وأوكرانيا ومغاربة وجنوب الصحراء”، مشيرا الى أن “هذه الشبكة تمكنت، التي وقعوا ضحايا لها، تمكنت من كسب ما يصل إلى 30 ألف يورو شهريًا، من خلال استغلال هؤلاء الأشخاص.

وبحسب المصدر ذاته، أجرى المحققون ثلاث عمليات تفتيش لمنزل وواحد في مكتب إداري. في مدينة Brenes، وقفوا أيضًا على نشاط منظمة يرأسها مواطن من الجنسية الرومانية، والتي رصدت المهاجرين في بلدهم الأصلي لنقلهم إلى إسبانيا، مع وعد بالعمل في القطاع الزراعي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح