بلغ مراحله الأخيرة.. اللقاح الصيني سيكون متوفرا في المغرب قبل نهاية 2020


ناظورسيتي -متابعة

بلغت التجارب السريرية على اللقاح الصيني بالمغرب مراحلها الأخيرة، ما يعني أنه سيكون جاهزا للتوزيع على صيدليات المملكة بنهاية السنة الجارية، بعدما انتهت المرحلة الثالثة والأخيرة من هذا اللقاح في المغرب، كما في ثمانية بلدان أخرى، بـ"سلاسة تامة" ودون أن تسجل أيّة مضاعفات جانبية يمكن أن تكون محط شك وتؤدي إلى إجراء مزيد من التجارب.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام وطنية بأن نتائج الدراسات التي أجريت خلال المراحل النهائية من التجارب بيّنت أنّ اللقاح فعّال وآمن وأنه ظهرت استجابة قوية وتوليد أجسام مضادّة للفيروس التاجي المستجد. كما تمت، بإشراف "صارم" من فريق طبي لإدارة الدراسة، وبتطبيق كافة إجراءات مراقبة الجودة والأمان والفعالية للقاح المذكور، مراجعةُ الدراسات المتعلقة بسلامة التلقيح. وأوردت "الأحداث المغربية" في هذا الإطار أن هذه الخطوات ترمي إلى المساهمة في الحفاظ على حياة الناس وتوفير الرعاية الصحية للمصابين.


يشار إلى أن السلطات المغربية كانت قد أعلنت قبل شهرين تقريبا انطلاق التجارب السريرية للقاح الصيني ضد كورونا في كل من المستشفى العسكري، والمستشفى الجامعي ابن سينا في الرباط، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء. ويخضع ما يناهز 5 آلاف متطوع للتجارب السريرية حول اللقاح ضد كورونا "كوفيد 19"، التي تجمع المغرب والصين.

وقد تم تقسيم المتطوعين إلى ثلاث مجموعات، ووُزّعوا على المستشفيات الثلاثة المذكورة، كما تم عزلهم مدة أربعين يوما، خضعوا خلالها للمراقبة والمتابعة اليومية من قبَل الفريق الطبي المشرف على هذه التجارب السريرية. وكان المغرب قد وقع اتفاقيتي شراكة مع المختبر الصيني "سينوفارم" في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19". وتهدف الاتفاقية إلى إشراك المغرب في التجارب السريرية للقاح المضاد لـ"كوفيد 19".

وبدأت وزارة الصحة في التحضير لحملة وطنية للتلقيح ضد فيروس "كورونا"، حيث احتضن مقرها، اليوم الخميس، بحسب موقع العمق الذي أورد الخبر اجتماعا رفيعا جمع وزير الصحة خالد أيت الطالب بالمديرين الجهويين للوزارة.

وقالت وزارة الصحة في مراسلة مستعجلة موجهة للمديرين الجهويين لوزارة الصحة، إنها وضعت ورقة شاملة حول الإعداد لحملة التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا، وسيتم تقديم التوجهات العامة والخطوط الرئيسية لهذه الحملة خلال هذا الاجتماع.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح