NadorCity.Com
 






بلدية آيث نصار "بني نصار" الفوضى غير الخلاقة


بلدية آيث نصار "بني نصار" الفوضى غير الخلاقة
بقلم: أحمد الزيد

تقع بلدية آيث نصار شمال شرقي المغرب، داخل تراب إقليم الناظور بمنطقة الريف، تحد شمالا بمدينة مليلية، وغربا بجبل كوركو وجماعة فرخانة، ومن الشرق ببحيرة مارتشيكا، وجنوبا بمدينة الناظور، فآيث نصار تتمتع بموقع طبيعي وسياحي واقتصادي واستراتيجي جد مهم، مما يبوأها مكانة متميزة، يبلغ عدد سكان المدينة حسب احصاء 2004، 32 ألف نسمة.
ويعد ميناء بني نصار من بين أهم الموانئ الوطنية بالمغرب، وهو من أبرز مداخيل المدينة، حيث يحتوي على عدة أرصفة لبواخر نقل المسافرين، وأرصفة لبواخر الصيد، وأخرى لنقل السلع للتصدير والاستيراد، ومرافق أخرى مخصصة للتجارة الحرة.

1-آيث نصار، برامج تنموية بالجملة، ووضع كارثي

استفادت مدينة آيث نصار، في السنوات الأخيرة من عدة برامج تنموية ، رصدت لها اعتمادات مالية جد مهمة، تتوخى تأهيل النسيج الحضري، وتزويد المدينة بالبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية:
- برنامج 2008:
في زيارة الى مدينة الناظور سنة 2008، وقف الملك بشكل شخصي على عدد من المشاريع الضخمة، وعلى رأسها مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا، ثم التأهيل الحضري للناظور ورأس الماء وبني نصار، بمبلغ اجمالي يقدر ب90 مليار سنتيم.
وتندرج هذه المشاريع ضمن تصور شمولي مندمج، من خلال تحديث النسيج الحضري، والحد من الاختلالات المجالية الناتجة عن التوسع العشوائي، وتفكك النسيج العمراني، وضعف البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية.
- في اطار مشروع مارتشيكا:
في اطار برنامج تأهيل ورد الاعتبار للموقع السياحي "بحيرة مارتشيكا" الذي رصدت له استثمارات تبلغ 11 مليار درهم، استفادت بني انصار من مشاريع لتهيئة الكورنيش، واقامة فضاءات خضراء وحدائق، الإنارة العمومية والطرق، وتحسين النسيج الحضري، واقامة مجموعة من المرافق والتجهيزات العمومية.
- برنامج التأهيل الحضري لبني نصار: (2007-2010)
تبلغ كلفة هذا البرنامج 235 مليون درهم، وتتحدد طبيعة العمليات التي يتضمنها في تهيئة المنتزهات والمناطق الخضراء(25 مليون درهم)، تهيئة الطرق المهيكلة بالمدينة(100 مليون درهم)، وتهيئة الفضاءات المحيطة بمحطة القطار، وعلى طول خط السكة الحديدية (20 مليون درهم)، واعادة هيكلة الاحياء الناقصة التجهيز (20 مليون درهم)، وتقوية شبكة التطهير السائل وشبكة توزيع الماء الصالح للشرب (40 مليون درهم). كما استفادت بني انصار من مشاريع تنموية في اطار برنامج تأهيل تكميلي لإقليم الناظور أطلق سنة 2010، وفي اطاره خصص ما يزيد عن 600 مليون درهم، تهم على الخصوص حماية المدينة من مخاطر الفيضانات بغلاف مالي اجمالي في حدود 85 مليون درهم.
-برنامج 2016-2020
تم مؤخرا عقد شراكة بين مجموعة من المؤسسات الحكومية والمنتخبة، وذلك من أجل اعادة تهيئة الناظور الكبرى، حيث تم تقدير الكلفة الاجمالية للمشروع بمبلغ 800 مليون درهم.
وتستفيد بلدية آيث نصار من عدة مشاريع وبرامج ومنجزات في اطار هذا البرنامج.



2-الوضع الكارثي لآيث نصار:

رغم كل هذه البرامج التنموية التي استفادت منها بلدية آيث نصار، ورغم المشاريع المتعددة والاعتمادات المالية المهمة التي رصدت لإنجازها، فالمدينة تعيش وضعا كارثيا وفوضى عارمة، ومشاكل بالجملة، واختلالات عميقة على جميع المستويات العمرانية، والحضرية، والجمالية والاقتصادية والاجتماعية ، لا تتناسب مع مداخيلها المهمة ، ولا مع البرامج والمشاريع التي خصصت لها في السنوات الاخيرة .
ان هذه البلدية، التي تعتبر البوابة السياحية لإقليم الناظور ، خصوصا بالنظرالى محاذاتها لبحيرة مارتشيكا ، بطموحاتها السياحية الضخمة، يفترض أن تعطي صورة جميلة وجذابة للمنطقة، حتى تكون عامل جذب سياحي، وتساهم بالتالي في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية التي تشهد ركودا وتدهورا خطيرا، شملت اثاره جميع القطاعات .
غير ان واقع الحال يثبت ان مدينة بني انصار لا زالت تشكل هي الاخرى نقطة سوداء في الفضاء الحضري والعمراني لإقليم الناظور، بالنظر الى وضعها الكارثي الذي لا يخفى على احد، كونه يمس جميع الجوانب والقطاعات والمستويات :

-على المستوى الحضري :
تعتبر بني انصار، احدى الجماعات الحضرية الاكثر فوضوية على مستوى التهيئة الحضرية والعمرانية، والاكثر افتقادا للجاذبية والجمالية ، على الرغم من موقعها الطبيعي والاستراتيجي الجميل، فهي تتمتع بشواطئ مترامية الاطراف ومجال غابوي شاسع، ومناظر طبيعية خلابة كما انها تتوفر على وعاء عقاري واسع، لا زال لم يستغل لحدود الساعة.
ان بني نصار، التي يفترض أن تكون البوابة السياحية والاقتصادية لإقليم الناظور، من أجل استقطاب السياح وخصوصا الاسبان، قصد الاستجمام والتسوق، بالنظر الى قربها من مدينة مليلية، وكذا بحيرة مارتشيكا، ومدينة الناظور، أصبحت على العكس من ذلك تلعب دورا سلبيا، وعاملا من عوامل نفور السياح والزوار القادمين الى الناظور، وهذا ما يؤثر بشكل كبير على الدعاية السياحية، التي أصبحت الدولة توليها اهتماما واضحا للمنطقة منذ إنشاء وكالة مارتشيكا منذ مطلع سنة 2008.
فبني انصار تعاني من اختلالات واضحة على جميع المستويات، تعاكس وتناقض بشكل مستفز، قيمة وحجم البرامج التنموية، والمشاريع والاعتمادات المالية التي خصصت لها منذ أزيد من عقد من الزمن:
- مدار حضري متقادم ومتهالك
- إنارة عمومية رديئة، إما بسبب تكسر أعمدتها ، وتقادمها، أو تعرض مصابيحها للإعطاب والإتلاف. ومن جانب اخر، فأعمدة الانارة العمومية تشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين، فأغلبها تتميز بامتداد أسلاكها الكهربائية الى الخارج دون غطاء.
- انتشار الأحياء العشوائية في جوانب بني نصار، وافتقادها لأبسط المقومات كالطرق والانارة العمومية وغيرها، رغم المبالغ الهامة التي خصصت لها (20 مليون درهم للأحياء الناقصة التجهيز، و100 مليون درهم لتهيئة الطرق المهيكلة بالمدينة، واعتمادات مالية أخرى لمختلف التجهيزات...)
- إفتقاد المدينة لأبسط التجهيزات الترفيهية، كالحدائق والمساحات الخضراء والمنتزهات، رغم توفرها على عقارات شاسعة فارغة، فالحدائق وبعض المساحات الخضراء التي أنجزت بمناسبة الزيارات الملكية تحولت الى صحاري ومراعي قاحلة وكراسي مكسرة، ومرتعا للمتسكعين والسكارى.

- تحول بني نصار الى مستنقع مائي كبير كلما جادت السماء بقطرات من الأمطار ، وهو الامر الذي يدعو الى التساؤل عن دور هذه المجالس المنتخبة ، مادامت لا تحرك ساكنا امام هذه الاختلالات العميقة والواضحة، وخصوصا اشكالية الفيضانات في بني نصار.
- ان بني نصار لم تستفد لحد الساعة من اي تدخل من جانب وكالة مارتشيكا ، من اجل فك بعض اشكالياتها واختلالاتها المتعددة، وخصوصا على مستوى تهيئة كورنيش للمدينة، وتجهيز مساحات شاسعة محادية له ، والتي لا زالت ملاذا للإجرام والتسكع والدعارة.
- رغم المجهود الذي بذل على مستوى تهيئة الطرق المهيكلة بالمدينة، فبني نصار لا زالت في حاجة الى المزيد من الطرق، خصوصا على مستوى الأحياء العشوائية الناقصة التجهيز، كما ان الطرق الرئيسية أصبحت في حاجة ماسة الى تجديدها وإعادة هيكلتها، وصيانة إنارتها العمومية، وإعادة تشجير جنباتها، فالغريب في الأمر، وما يثير السخرية والتعجب، انه حتى الشجيرات التي تم غرسها على جنبات الطرق الرئيسية في بني نصار هي من نوعية رديئة جدا، فأغلبها فقدت قدرتها على النمو، وأكثرها تم غرسها بطريقة مائلة غير سليمة، فأصبحت بذلك تؤثر سلبا على المنظر العام، عوض أن تكون عاملا من عوامل الجمالية والجاذبية.
إفتقاد آيث نصار للتجهيزات والمرافق الأساسية :
على غرار مدينة الناظور، فبني نصار تفتقد الى جل المرافق الأساسية والإجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية، فالمدينة لا تتوفر على مستوصف حقيقي ولا على مركب ثقافي او مكتبة عمومية، ولا على ملعب رياضي، كما لا توجد في بني نصار محطة طرقية، ولا فضاءات ترفيهية.
وعلى المستوى الإقتصادي، يبرز مشكل عدم توفر بني نصار على سوق مركزي، مما يضطر التجار الى بيع الخضر والفواكه والأسماك واللحوم وسط الأحياء وفي الطرقات وعلى جنبات الشوارع، الشيء الذي يحولها الى فضاءات ملوثة بشتى أنواع الازبال والفضلات والأوساخ والروائح الكريهة.
إن بني نصار تحتاج الى خطة لتدبير اختلالاتها وحل اشكالياتها البنيوية المستفحلة، وتزويدها بالمرافق الأساسية الاجتماعية والثقافية والإقتصادية و الترفيهية، خصوصا وأن البلدية تتوفر على مداخيل مالية مهمة ، كما أنها تتمتع بوعاء عقاري شاسع.
أن المواطنين يتساءلون عن السبب وراء تعثر المشاريع التنموية التي استفادت منها المدينة من أجل جعلها قطبا سياحيا واقتصاديا بامتياز.
الإنفلات الأمني في بني نصار:
تشهد مدينة بني نصار ظواهر اجتماعية خطيرة ومقلقة، كالإتجار في المخدرات، التهريب ، الدعارة، الإجرام ، السرقة، التسول...
وباتت هذه الظواهر تهدد أحد أكبر مقومات التنمية وهو الأمن، بحيث أصبحت المدينة مكانا خصبا وملاذا آمنا للعصابات الإجرامية، ومحطة لللاجئين السوريين، والمهاجرين القادمين من الدول الإفريقية جنوب الصحراء، كما أنها أصبحت وجهة لتدفق القادمين من المدن الأخرى من متسولين ومتسكعين، وأطفال الشوارع، وعاهرات ، وذوي السوابق الإجرامية، وحتى المبحوث عنهم.
إن هذه الحقائق أصبحت معاشة ومعروفة في بني نصار، وهو ما يفرض تدخلا عاجلا لتجاوز هذا الانفلات الكبير.

3-الفوضى في معبر باب مليلية:

يتوفر اقليم الناظور على ثلاث نقاط حدودية، تفصل بين بني انصار وفرخانة وماريواري من جهة، ومليلية المحتلة من جهة ثانية.
ويبقى معبر بني نصار هو الاهم والأكثر نشاطا ورواجا ودينامية باستقباله لأزيد من 30 ألف عابر يوميا.
غير أن هذا المعبر يشهد حالة من الفوضى الشديدة وانعدام الأمن والنظام. فقد أضحت الشوارع المؤدية الى المعبر محطة مجانية لمئات السيارات التي تقف على شكل قافلة تمتد لأزيد من ثلاث كيلومترات، خصوصا على طول شارع الحسن الثاني المؤدي مباشرة نحو معبر باب مليلية، مما يؤثر بشكل سلبي على انسياب حركة المرور، خصوصا حين يتحول شارع الحسن الثاني الى مستنقع عميق راكد، كلما جادت السماء بقطرات من الغيث.

وبالوصول الى داخل المعبر، تصادفك ظواهر غريبة متنوعة وشاذة، حيث تجد قاصرين ينتظرون فرصة للولوج إلى مليلية، ومتسكعين ومختلين عقليين ومتسولين، ووسطاء لتسريع ختم الجوازات أو لملئ الإستمارات، أو لتقديم خدمات اخرى، لا يعرف طبيعتها إلا هم، رغما عن أنف المارة والمسافرين والسياح الأجانب ، بحيث أنهم يحشرون أنفسهم في مختلف المواقف والعمليات، ويفرضون خدماتهم بشكل مستفز، مما يثير غضب واستياء المسافرين.
الى جانب مظاهر أخرى من الفوضى والإزدحام والإنفلات والتجاوزات، بتواجد أشخاص لا علاقة لهم بالمعبر، ينحدرون من مناطق نائية مختلفة من المغرب، يمارسون كل أنواع الإجرام كالسرقة وتعاطي المخدرات والتهريب والإعتداء على المارة ، ومحاولة التسلل الى مليلية.
وفيهم من الأشخاص من لهم سوابق قضائية، أو من المبحوثين عنهم، بحيث أصبحت بني نصار ملاذا آمنا للمجرمين، والغريب أنهم يتحركون بكل حرية في المعبر، أمام أنظار الشرطة.
كما أن هذا المعبر يشكل ممرا للعاهرات وممتهنات الدعارة، نحو مليلية، حيث أصبحت مقاهيها وحاناتها وشوارعها تعج بهن، وهن يتطلعن الى سخاء رواد الحانات من المغاربة أو من المسنين الإسبان.
إن معبر بني نصار يشهد اكتظاظا شديدا، يخلف استياء الراغبين في الدخول أو الخروج من مليلية، كما أن ساكنة المدينة تعيش على وقع العديد من محاولات الاقتحام الجماعي نحو مليلية، اضافة للعراك بين ممتهني التهريب، والفوضى في محيط المعبر، بحيث تحولت المناطق المجاورة له الى كيطوهات تحوي مختلف الآفات الإجتماعية.
على مستوى آخر يشهد المعبر ومحيطه انتشار الأوساخ والأزبال والفضلات بمختلف أنواعها، فهذا المكان يعاني من تلوث البيئة وانعدام النظافة.
على أن المشكل الأكبر يكمن في الدور السلبي للعناصر الأمنية التي تقف موقف المتفرج على مثل هذه الفوضى والممارسات والسلوكات، سواء داخل المعبر، أو على طول الشوارع الرئيسية المؤدية اليه.
وعن ذلك يقول الناشط الجمعوي عبد الحميد عقيد:
"إن الفوضى والتسيب الذي يعيشه المعبر، يتحمل مسؤوليته المكلفون بتنفيذ القانون، الذين لا يقومون بمهامهم في حفظ الأمن ومراقبة القادمين والوالجين لمليلية"
وأضاف: "نحمل المسؤولية لبعض العناصر الأمنية والجمركية التي تتلقى إتاوات مقابل غض الطرف عن ممارسات لا قانونية، وعن مرور سلع ممنوعة، وأخرى تشكل خطرا على صحة المواطنين...
أدعو لتغيير جذري في تدبير المعابر الرابطة بين مليلية وكافة تخومها المنتمية لإقليم الناظور"
لقد عجزت كل المشاريع والمخططات والإعتمادات المالية وتصريحات المسؤولين عن وضع حد للفوضى التي تخيم منذ عقود على معبر باب مليلية ببني نصار.
إن هذا المعبر يعطي صورة رديئة وقبيحة جدا على المنطقة وعن المغرب بشكل عام، فكيف للسياحة أن تزدهر وتنتعش، إذا كان هذا المعبر يشكل أول عامل نفور للزوار والسياح بالنظر للإختلالات العميقة والمظاهر الغريبة التي يشهدها، من فوضى وانعدام النظافة وانتشار الإجرام والمتسكعين.

4-الوضع الكارثي لشاطئ بوقانا:
يعيش شاطئ بوقانا حالة جد متردية على مستوى التهيئة والبنية التحتية والنظافة، على الرغم من كونه يعد من أهم وأجمل شواطئ إقليم الناضور.
غير أن لا مبالاة القائمين على الشأن المحلي، وخصوصا بلدية بني نصار، باعتبارها الجهة الوصية، جعلوا من شاطئ بوقانا مرتعا للأزبال والنفايات والقاذورات، وملاذا للمتسكعين.
فالشاطئ يفتقر بشكل تام وكلي لأبسط التجهيزات الأساسية والمرافق الضرورية، فلا طرق صالحة تؤدي اليه، ولا إنارة عمومية ولا مرافق اجتماعية أو ترفيهية أو صحية، كل هذا مع انعدام الأمن و النظافة.

خاتمة

تعد مدينة بني نصار ذات أهمية استراتيجية قصوى، في أية خطط أو برامج تنموية توجه للنهوض بإقليم الناظور، فلن تحقق هذه البرامج الأهداف المتوخاة منها، ما لم تولي عناية كبرى لإصلاح اختلالات ومشاكل بني نصار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

الطاهري يدعو الفاعلين السياسيين للترافع عن مشاريع محطات سياحية لم تر النور بعد بإقليم الناظور

الطاهري يكشف تصوّرا نوعيا حول جعل "الناظور الكبير" وجهة متميزة لجميع أنواع السياحة

اكتظاظ غير مسبوق بميناء مليلية بعد بلوغ عدد مركبات المهاجرين المغاربة العائدين 1400 سيارة

يهم المربيات والأمهات بالناظور.. دورة تكوينية حول الطفل التوحدي من تأطير دكتورة متخصصة من مصر

مصرع سيدة وإصابة شخصين بجروح خطيرة في حادثة سير على الطريق الرابطة بين الناظور وصاكة

العائلة الناظورية "المكي" المعروفة بـ"الروبيو" تهنئ الحاج العدراوي بمناسبة زفاف إبنه البار طارق

المستشفى الحسني بالناظور يعج بجثث المهاجرين والسلطات تواجه صعوبات في تحديد هويتهم