المزيد من الأخبار






بعد 71 يوما.. أبرشان والمنصوري خارج السجن


بعد 71 يوما.. أبرشان والمنصوري خارج السجن
ناظورسيتي: جابر

جرى أخيرا إطلاق سراح المتهمين الخمسة الذين كانوا رهن الحبس الاحتياطي بمليلية المحتلة، كل من مصطفى أبرشان، دنيا المنصوري، رشيد بوسيان، حسن محطر ومحمد أحمد للإشتباه بتورطهم في ما يسمى بعملية سانتياغو-الروسادير، مع توجيه التهم إليهم، وفقا لما نقلت مصادر مختلفة لصحيفة إل الإسبانية.

ونقلا من جريدة إلفارو دي مليلية، فإن القاضية قالت بأنه لم يعد هناك خطر الهروب أو تدمير الأدلة، وهي الأسباب التي جعلتها تقرر مغادرة هؤلاء مراكز السجون الخاصة بهم.


وقد ظل زعيم هيئة رئاسة الوزراء بمليلية المحتلة والمستشارون الأربعة السابقون، في السجن لمدة 71 يوما متهمين بارتكاب جرائم مزعومة تتعلق بتنظيم إجرامي، واختلاس أموال، والمراوغة، والتعاقدات الاحتيالية، واستغلال النفوذ، وتزوير المستندات، من بين أمور أخرى، نتيجة لجرائم أخرى. " الشراء الضخم" للأصوات عبر البريد في الانتخابات الإقليمية والبلدية في مايو 2023.

وأثبت محققو الشرطة الوطنية، في تقاريرهم المتتالية، وبالاعتماد على الوثائق التي قدمتها مليلية المحتلة، والتنصت على المكالمات الهاتفية للمشتبه بهم، وجود شبكة إجرامية منظمة حول حزب CpM كان هدفها الحصول على الأموال العامة لتغطية تكلفة عملية التصويت عبر البريد التي من شأنها أن تسمح لهم بتولي حكومة مليلية بالأغلبية المطلقة. وتشير التقديرات إلى أنه تم الحصول على حوالي 10000 صوت.

يشير نفس مسؤولي الشرطة إلى وجود منظمة بقيادة مصطفى أبرشان والتي سيشارك فيها لاحقا العشرات من رجال الأعمال المرتبطين بالحزب وأقارب المستشارين السابقين وعدد غير محدد من الأفراد الموجودين في مختلف الأحياء الهامشية بالمدينة، والمسؤولة عن القيام بكل من جمع الأموال وشراء الأصوات نفسها.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 358 عقدا صغيرا مرتبطا بتلك الشبكة، وأنه كان من الممكن تحويل أكثر من 7 ملايين أورو في هذه العمليات، التي كانت خطواتها الأولى معروفة قبل عام، عندما تم الكشف عن أول وثيقة وأُعلن أنها سرية، وتمت الاعتقالات الأولى، من بينها اعتقالات لوزير المديريات والشباب محمد أحمد اللال.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح