بعد ملاحقته لأكثر من شهر.. العثور على جثة العسكري البلجيكي المتطرف مقتولا بالرصاص


بعد ملاحقته لأكثر من شهر.. العثور على جثة العسكري البلجيكي المتطرف مقتولا بالرصاص
ناظورسيتي


أعلنت وزيرة الدفاع البلجيكية، ورئيس أركان الجيش في بيان مشترك لهما، أنه تم العثور أول أمس الأحد، على جثة العسكري اليميني المتطرف "يورغن كونينغز" الهارب لأكثر من شهر، مقتولا رميا بالرصاص.

وقالت وزيرة الدفاع البلجيكية، ورئيس أركان الجيش البلجيكي، إن "العثور على جثة المعني بالأمر، ينهي خمسة أسابيع من انعدام الأمن والتهديد"، والذي كان قد اختفى منذ 17 ماي الماضي.

ووفق الاستنتاجات الأولية للتحقيق الذي باشرته قوات الجيش والشرطة، فإن أسباب الوفاة ترجح أنها راجعة إلى الانتحار بسلاح ناري، الأمر الذي يتعين تأكيده من طرف خبراء الطب الشرعي.

ويذكر أن العسكري البالغ من العمر 46 عاما، وكان مكلفا بمساعدة المدربين العسكريين، صنف خطرا منذ أشهر لدى المنظمة البلجيكية لتحليل التهديد الإرهابي، حيث كان يشتبه في رغبته في مهاجمة مسؤولين بلجيكيين وأحد علماء الفيروسات المعروفين ببلجيكا.


وقد عثر بحوزة الجندي المذكور، الذي خطط لمهاجمة مسجد يقع في مدينة "ماسمشلين"، مع جندي أخر يميني، على أربع قاذفات صواريخ، وذخائر مضادة للدبابات في سيارته المهجورة، حيث تمكن من الاستيلاء عليها من الثكنة العسكرية التي كان يشتغل بها.

ووفق رسائل وجدها المحققون بحوزته، أظهرت أنه كان مصمما على مهاجمة مسؤولي الدولة، وعالم الفيروسات البلجيكي "مارك فان رانست"، الخبير الذي برز اسمه خلال جائحة فيروس كورونا ببلجيكا والعالم.

حري بالذكر أن أوروبا شهدت مجموعة من الهجومات، من طرف متطرفين يمينين، وأخذت السلطات البلجيكية هذا التهديد بجدية كبيرة، خصوصا أن المعني بالأمر له خبرة في مجال إستعمال الأسلحة.

وعرفت مجموعة من الدول الأوروبية إنتشار واسع للحركات المتطرفة التي تعادي سواء سياسات الدول خصوصا في ما يتعلق بإستراتيجيها الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح