بعد غياب دام ست سنوات.. مكنيف يظهر مع الرحموني والعنصر


ناظورسيتي: متابعة

عاد عبد العزيز مكنيف، عضو جهة الشرق ومجلس المستشارين عن حزب الاستقلال، ليظهر من جديد مع اقتراب موعد الانتخابات، وذلك في إطار استعداده لخوض الاستحقاقات مرة أخرى بلون سياسي جديد.

وحسب مصدر عليم فإن مكنيف وصل إلى اتفاق مع كل من امحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية، وسعيد الرحموني المنسق الإقليمي للحزب بالناظور، حيث اجتمع بهما اليوم الاثنين من أجل منحه تزكية الترشح للانتخابات البرلمانية بدائرة الناظور.

وأكد سعيد الرحموني، أن مكنيف التحق رسميا بحزب الحركة الشعبية، إذ سيخوض الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شتنبر المقبل باسم التنظيم السالف ذكره وذلك على مستوى دائرة الناظور التي سيتولى إعداد اللائحة التي سيكون وكيلا لها.

وكان عبد العزيز مكنيف، فاز في الانتخابات الجهوية سنة 2015 بمقعد عن إقليم الناظور بمجلس جهة الشرق، بالإضافة إلى مقعد آخر في مجلس المستشارين عن الجهة نفسها، إلا أنه غاب عن الانظار بشكل كلي حيث لم يسجل طيلة مدة انتدابه أي تدخل أو ترافع على مصلحة المنطقة.


ومع عودة الأسماء القديمة وتزكيتها من طرف الأحزب السياسية بالناظور، أصبح الرأي العام متذمرا جدا من هذه القرارات في وقت كانت الساكنة تتوق فيه إلى رؤية وجوه جديدة تحمل مشعل التغيير، لكن للأسف بعدما كان دوام الحال من المحال أصبح مؤكدا بالناظور، ما يعني أن المنطقة ستعيش سنوات أخرى من التهميش المركب ضدها من طرف من انتدبتهم الساكنة للدفاع عن مصالحها العامة.

جدير بالذكر، ان الجدل الذي ستثيره عودة مكنيف بلون سياسي جديد، سبق وأن خلق مثله البرلماني محمد أبرشان الذي كان ينوي الترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار قادما إليه من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يمثله خلال هذه الولاية بالغرفة البرلمانية الأولى، إلا أن شروطه الصارمة حالت دون ذلك ليتم التخلي عنه من طرف القيادة المحلية للحمامة ويعوض بشخص آخر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح