بعد سنة من إغلاق الحدود تجار ناظوريون يكشفون عن معاناتهم ويطالبون بفتح باب مليلية


بعد سنة من إغلاق الحدود تجار ناظوريون يكشفون عن معاناتهم ويطالبون بفتح باب مليلية
ناظورسيتي: ب ا

بعد مرور سنة على إغلاق المعابر الحدودية بين الناظور ومليلية، بسبب تفشي وباء كورونا، وما تلاه من أزمة في صفوف العديد من الذين كانوا يعتمدون على التهريب من المدينة السليبة نحو الأسواق المحلية على المستوى الوطني، عبر مجموعة من التجار الناظوريين خلال ربورتاج أعدته ناظورسيتي، عن معاناتهم بسبب الإغلاق الذي وصفوه بالمجحف في حقهم، بحيث أشاروا إلى أن هناك من عمل في هذا الصنف من التجارة لأزيد من أربع عقود من الزمن.

وأجمع التجار على أن مرور سنة على إغلاق الحدود خلق أزمة لم يشهدوا لها مثيلا بسوق كان من أهم النقط التجارية على المستوى الوطني، في حين أصبح اليوم أرباب المحلات به يعانون في صمت، بحيث أقدم مؤخرا مجموعة منهم على إغلاق محلاتهم نظرا لعدم ضمانهم مدخولا قارا يسدون به حاجياتهم، ناهيك عن العمال الذين تم تسريحهم للظروف نفسها.


وأكد المتحدثون على أن السنة التي مرت جعلت أسواق الناظور، خالية على عروشها، بحيث أن مظاهر الأزمة بادية للعيان، مبرزين أن أساس التجارة بالنسبة لهم هو توفر السلع كما كانت تدخل الناظور في السابق، مشيرين إلى أن رغبتهم في تنويع السلع وخلق رواج بطريقتهم الخاصة عن طريق استقدام السلع من أسواق الجملة بمدينة الدارالبيضاء، يصطدم بمجموعة من العراقيل، من بينها صعوبة التوفر على ورقة التنقل الاستثنائية، وكذا أمور مادية تكبح رغبة التجار في ترقيع الوضع.

وطالب المتحدثون الجهات المعنية بتوفير فرص الشغل كبديل عن أنشطتهم التجارية التي عصفت بها أزمة غير مسبوقة، كما دعوا إلى فتح الحدود بشكل استثنائي وإنساني، نظرا لأن بعض العائلات الناظورية من التي تتخبط في الأزمة، لها موارد مالية بالثغر السليب حرموا منه بسبب إغلاق الحدود.



DSC06769

DSC06778


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح