بعد تعليق الرحلات مع عدد من الدول.. مغاربة العالم يبتكرون نقط جديدة للعبور


ناظور سيتي ـ متابعة

بعد قرار الحكومة المغربية تعليق الرحلات مع بعض الدول، وأخرها كانت تونس التي تحولت خلال الأيام القليلة الماضية لقبلة المتوجهين إلى مغرب والمغادرين منه، ابتكر مغاربة العالم حلولا بديلة لقضاء رمضان في المغرب.

كشفت مصادر إعلامية أن بعض أفراد الجالية المغربية أكدت أن بعض المغاربة المقيمين في فرنسا سافروا يوم الخميس 15 أبريل الجاري إلى المغرب عبر دبي، مباشرة بعد تفطن السلطات المغربية لوصول مغاربة الخارج إلى البلاد عبر مطار تونس قرطاج وتسارع إلى تعليق الرحلات الجوية التونسية.

السفر من فرنسا إلى المغرب مرورا بدبي، كلف مغاربة المهجر عناء حوالي 14 ساعة من السفر، موزعة بين 7 ساعات على متن الطائرة المتجهة من باريس إلى الإمارات العربية، ثم سبع ساعات أخرى من دبي إلى الدار البيضاء أو الرباط، إضافة إلى صرف مبالغ مالية مرتفعة من أجل قضاء شهر رمضان في وطنهم ووسط حضن بعائلتهم على الرغم من الإغلاق الليلي التام في البلاد.



و أشارت ذات المصادر إلى أنه قبل استكمال السفر من دبي للمغرب، سافر البعض عبر دول أوروبا الشرقية مثل ألبانيا و بلغاريا و هنغاريا و غيرها، قبل أن تخاذ يتخذ المغرب قرار تعليق الرحلات مع 13 دولة جلها من أوروبا الشرقية.

وبذلك ابتكر مغاربة العالم حلولا بديلة لقضاء شهر رمضان في المغرب و لو على حساب أموالهم وجهدهم، بعدما تم إغلاق مجموعة من المناف.

ويشار أيضا إلى أن المغرب يتدارس إغلاق مجموعة من النافذ الأخرى، حيث يدرس المغرب إمكانية إغلاق مجاله الجوي مع موريتانيا والسنغال في ظل مساعيه لمنع تسلل المزيد من حالات الإصابة بالنسخ المتحورة من فيروس كورونا، ليس لأن هاتين الدولتين تعانيان من انتشار هذا الفيروس، ولكن لأنهما أصبحتا نقطة عبور للمغاربة المقيمين في الدول التي فرضت الرباط إغلاقا للأجواء معها والتي تسجل حالات مرتفعة من الإصابات، ما يعني إمكانية تكرار سيناريو إغلاق المجال الجوي مع تونس.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح