بعد استفادته من العفو الملكي.. سفاح ينهي حياة جاره بطريقة بشعة


ناظورسيتي: متابعة

أقدم سفاح استفاد من العفو الملكي في إطار تدابير المملكة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، على ارتكاب جريمة بشعة أخرى، راح ضحيتها شخص في مقتبل العمر بجماعة لبخاتي بإقليم آسفي.

وفي تفاصيل الخبر، أوردت جريدة "المساء" ضمن عددها الصادر اليوم الجمعة، أن جماعة لبخاتي بإقليم آسفي اهتزت على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها شخص في أواسط العمر، بعدما وجه إليه المجرم ضربة قاتلة على مستوى الرأس من طرف شخص سبق له وأن حكم بالسجن لارتكابه جريمة سابقة.

وأضاف المصدر نفسه، أن شجارا اندلع بين جارين بدوار مرس الكبير جماعة البخاتي بإقليم آسفي، احدهما خرج حديثا من السجن بعدما قضى عقوبة سجنية بسبب قتله جارا له بنفس الدوار، قبل أن يعود إلى ارتكاب جريمة القتل في جار آخر، حيث ضربه بأداة على رأسه كانت كافية لإزهاق روحه.


وقالت المساء، أن الجاني استفاد من عفو ملكي في إطار التدابير الوقائية التي أعلنها المغرب في إطار سياسته المتعلقة بتدبير جائحة كورونا بالمغرب، حيث كان يقضي عقوبة سجنية مدتها 30 سنة قضى منها 19 سنة بسبب جريمة قتل مماثلة بالدوار نفسه.

القاتل حسب المصدر نفسه، وجه ضربة غادرة للضحية أسقطته أرضا غارقا في دمائه، قبل أن يلفظ أنفاسه، ليعمد الجاني بعده إلى مواراة الجثة ومعاقرة الخمر.

واكتشفت دورية اعتيادية للدرك الملكي الجريمة، ليتم بعده مباشرة توقيف الجاني من طرف عناصر المركز القضائي ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار فتح تحقيق دقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة أسباب وملابسات هذا الحادث.

وليست هذه المرة الاولى التي يرتكب فيها مجرمون سابقون استفادوا من العفو جرائم مماثلة بعد خروجهم من السجن، الأمر الذي أصبح يقتضي إعادة النظر في الطريقة التي تعتمدها وزارة العدل ومندوبية السجون في إعدادها لسجلات السجناء مع اقتراب المناسبات الدينية والوطنية بهدف دراسة ملفاتهم لإدراجها في لوائح العفو الصادرة بإسم الملك.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح