بالريفية.. الداعية محمد بونيس يخطب في كيفية الاستعداد لشهر رمضان المبارك


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

قال محمد بونيس، الداعية وخطيب الجمعة بمسجد الحي العسكري، من على خطبة منبرية، أن قدوم شهر رمضان المبارك، يصاحبه عدة تساؤلات من طرف المؤمنين بغية الفوز بأجره وأجر ما قبله وبعده، بحيث أشار بونيس أن لا يمكن الفوز بأي أمر دنيوي دون الاستعداد والتهيئ القبلي له، ما بالك بالأمور الدينية، التي تستلزم التقيد بالشروط المفروضة علينا، مبرزا ضرورة إلزام نقوسنا بالعبادات، مشيرا إلى أن النفس إن نحن سرنا على هواها لن تقودنا إلا إلى الهلاك، داعيا إلى رياضة النفس حسب علماء القلوب.

وأشار بونيس خلال خطبته، إلى إعداده برنامجا خاصا بالأيام المتبقية على شهر رمضان المبارك، ويتمثل في أول حاجة ألا وهي التوبة إلى الله عز وجل، مستدلا بقول العلماء "التخلية قبل التحلية"، مؤكدا إلى أن العفو من الله، هو القادر على محو ذنوبنا التي تراكمت طيلة السنة، مبرزا أنه على المؤمن أن يتوب توبة نصوحة، يليها الدعاء بشكل كبير، بأن يهل الله علينا الشهر الفضيل بكل خير.



وأكد بونيس، إلى أن الحياة الدنيا وأمور المسلمين لا تحتاج الحديث وإجترار الكلام بكثر ما تحتاج إلى من يطبق فعلا ما يراه صلة وصل بينه وبين الله، مشيرا إلى أن الحياة الدنيا إلا متاع وغرور، مستدلا بأن الأسبوع الماضي دعا إلى الاستعداد لشهر رمضان بالنية المسبقة، بحيث لا يدري من منا سيبلغه الله الشهر الفضيل، ومن سيتوفاه، بحيث أن النية أساس كل عمل في ديننا الإسلامي.

وختم بونيس خطبته بالإشارة إلى وجوب الصدقة خلال شهر رمضان، بحيث أن العبرة هل هي لله أم ليست لوجه الله، مبرزا أن شروط الفلاح والنجاح وكسب أجر الشهر الفضيل وما قبله وبعده، أسهل ما يمكن للمسلمين إن هم تقيدوا ببرنامج كامل يرغم النفوس على العبادة الكاملة بشروطها الأساسية، داعيا إلى الالتزام بها، ولو بالقليل، مستدلا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، " صدقة درهم بمائة ألف درهم"، مبرزا أن القليل فيه خير على أن يكون كثيرا دون نية كسب أجره.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح