انتقادات للمغنية إليسا بعد تصريحها : "أكبر كذبة كنا نعيشها أن اسرائيل هي عدونا"


ناظورسيتي - متابعة

قامت مؤخرا الفنانة اللبنانية "إليسا" بنشر تدوينة أثارت غضب أغلب عشاقها ومتابعيها بعد أن دللت الكيان الصهيوني المُغتصب للأراضي الفلسطينية قائلة :"أكبر كذبة كنا نعيشها أن اسرائيل هي عدونا".

ومن جهته فإن "إليسا" التي قامت بتخطي كل الخطوط الحمراء والاعتراف باسرائيل كصديق ضاربة عرض الحائط كل الجرائم التي ارتكبتها "اسرائيل" والتي أُسست بقتل وسفك دم المسلمين الأبرياء خاصة بفلسطين.

وعلى نفس السياق ، فإن صفحة "اسرائيل تتكلم بالعربية" التابعة لوزارة الخارجية والتي لطالما تنشر قصص كاذبة لتحسين صورة الكيان الصهيوني أمام العالم والتستر على جرائم الحرب المُرتكبة في حق أهل الأراضي التي احتلتها، قامت بنشر صورة "اليسا" مُعبرين عن امتنانهم وشكرهم لها لمُشاركتها في محاولة (فاشلة) لتحسين صورة "اسرائيل".

ومن جهة أخرى ، فإن "اسرائيل" فرضت نفسها في الآونة الأخيرة على شعوب وأنظمة عدد من الدول العربية والاسلامية بشتى الطرق والأساليب الظاهرة والخفية بعد استغلالها لمجموعة من الفنانين والسياسيين للترويج لأكاذيبهم.


ومن جهة أخرى لقي قرار التقارب والتطبيع مع إسرائيل ترحيبا من بعض الدول العربية الأخرى، لكن البعض الآخر رفض الفكرة أو تعامل معها بحذر..

شهدت مدينة مليلية، حفلا فنيا من تنظيم اليهود المقيمين بالثغر المحتل، وذلك احتفالا باستئناف العلاقات المغربية الاسرائيلية.

ونظم المحتفلون، أمسية تخللتها فقرات فنية أداها مغنون محليون من أصول مغربية، أغلبها مستوحاة من التراث الشعبي المغربي.

وكانت مليلية إلى عهد قريب، مستقرا لمئات التجار الحاملين للديانة اليهودية، قبل أن يقرروا الهجرة إلى مناطق أوروبية أخرى بعد تراجع الرواج الاقتصادي بالمنطقة.

كما تضم مليلية، رجال دين يهود، وحاخام، يستقبلون بصفة دورية أبناء عقيدتهم لاحياء بعض الحفلات الدينية مثل حانوكا.

جدير بالذكر، ان المغرب قرر قبل أسابيع استئناف علاقاته مع اسرائيل، حيث وقع بحضور وفد اسرائيلي اتفاقيات من أجل التعاون التجاري والدبلوماسي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح