النيملو.. أشهر بائع جائل للورود "يستنجد" بالعشاق الناظوريين لاقتناء الهدايا عليه في عيد الحب


ناظورسيتي | محمد العبوسي

استنجد عماد بنور الملقب بـ "النيملو" في الشارع الناظوري، بالعشاق الناظوريين لاقتناء الورود عليه غدا في ذكرى عيد الحب، التي تصادف الـ14 فبراير من كل سنة.

وكشف عماد بأنه سيتواجد طيلة يوم غد بضفاف كورنيش مارتشيكا حيث يلتقي أهل الغرام، لتوفير مختلف الهدايا وباقات الورد للعشاق، وحتى للفتيات اللواتي يرغبن في تقديم هديا رمزية لأمهاتهم.

وقال "النيملو" بأنه أصبح يعيش وضعا مزريا، بسبب إغلاق معبر ميليلة المحتلة، بحيث كان في غالبا الـأحيان خلال مناسبات عيد الحب يلج للثغر المحتل للممارسة مهنة بيع الهدايا والورود.

وأضاف عماد بنور الملقب بـ "النيملو"، أنه كان يتمكن من حصد ما يقارب 400 أورو من ممارسة بيع الورود بمليلية، فين حين أنه يحصد بالناظور ما بين 700 و 1000 درهم فقط.

ودعا عماد الناظوريين خصوصا العشاق وأهل الغرام، والفتيات الراغبات في تقديم هدايا لأمهاتهم بمناسبة عيد الحب، بأن يقبلوا للاقتناء عليه، حيث سيتواجد بضفاف الكورنيش.




يذكر أن عماد بنور الشاب العشرينيي المنحدر من حي إيكوناف، والمعروف بإمتهانه لبيع الورد، ضاقت به سبل العيش، منذ إغلاق المعبر الحدودي، مع مليلية المحتلة، التي كان يتخذها مصدرا يدر عليه دخلا "يجابه" به متطلبات الحياة.

وغيره كغير أبناء الناظور ظل منذ صغره يكافح لتوفير ظروف العيش بغض النظر عن مستوى المعيشة بالإقليم.

وأشار عماد إلى أن إغلاق الحدود عقب انتشار الوباء حاول تخفيف عبئ ظروف الحياة بمزاولة حرفة "بائع الورد" الذي يعرفه القاصي والداني، سواء من أبناء المدينة أو الجالية المغربية المقيمة بالخارج، غير أن حالة الطوارئ الصحية وما جاء على إثرها من تقييد لتحركات المواطنين، وجد عماد نفسه، دون عمل مدر لراتب شهري كيفما كانت قيمته، عدا بعض المحسنين الذين لا يبخلون عليه في كل مرة.

ومن جانب أخر، عماد بنور، يعاني من إعاقة على مستوى اللسان، تحول دون تعبيره بشكل سليم، حيث شكل هذا (النقص) في "ذات" عماد، هما يحمله في خاطره يوميا، إذ يربطه بالخوف الذي يخالجه من القيام بأية عملية في هذا الصدد.




DSC04413

DSC04419


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح