الناظوريون يتخوفون من فرض حجر صحي شامل مجددا في ظل قرارات حكومة العثماني "المفاجئة"


ناظورسيتي -متابعة

يضع عدد كبير من المغاربة، وأولهم الناظوريون وسكان الجهة الشرقية، أياديهم على قلوبهم خوفا من أحد قرارات حكومة العثماني التي تتّخَذ "بليل"، بعد أن قررت مجموعة من الدول، تتقدّمها فرنسا وبريطانيا، فرض حجر صحي شامل للمرة الثانية من أجل محاصرة الانتشار المقلق لفيروس كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية، على غرار ما يسجّل أيضا في المغرب، حيث ازدادت تخوفات المغاربة من أن تسير الحكومة التي يترأسها سعد الدين العثماني في الاتجاه نفسه وتفرض مجددا حجرا شاملا جديدا في عموم التراب الوطني.

وقد ضاعفت حدّةَ هذا التوجس القرارت المتسارعة و"المتسرّعة" التي تصدر بين الفينة والأخرى، بعدما قررت السلطات الإقليمية، إثر توصّلها بتقارير "لجن اليقظة" في مجموعة من المدن، اتخاذ تدابير وإجراءات جديدة لفرض حجر صحي جزئي و"تُنذر" بالتوجّه نحو تطبيق حجر شامل في غضون الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة، خصوصا أن فرنسا اتخذت هذا القرار مؤخرا.


يأتي ذلك في الوقت الذي صارت مجموعة من مناطق المغرب المصنفة كمدن "موبوءة" تشهد فرض تدابير "اسثتنائية"، وأبرزها الدار البيضاء والأقاليم المجاورة لها، مثل المحمدية وبرشيد ومديونة والنواصر، والتي تَقرَّر إغلاقها "كليا" تقريبا وفرض حظر التنقل الليلي فيها. كما اتُّخِذت تدابير مماثلة في العديد من المناطق التي سُجّل فيها ارتفاع في معدلات الإصابة المؤكدة بالفيروس في الآونة الأخيرة، وأبرزها الناظور ووجدة والحسيمة والمضيق وتطوان وتارودانت وغيرها من مدن الجهة الشرقية على الخصوص.

وقد جعلت هذه التدابير قسما كبيرا من المغاربة، خصوصا في المنطقة الشرقية، يترقب بخوف أن تعلن حكومة العثماني، في أية لحظة، فرض حجر صحي شامل مجددا، لا سيما أن القرارات "المفاجئة" والمثيرة للجدل للحكومة، والتي تُتّخذ في ساعات متأخرة من الليل، صارت أمرا "معتادا" بالنسبة إلى المغاربة. وفي هذا السياق، تم مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي تداوُل صور ساخرة لرئيس الحكومة وهو يتأهّب لـ"نسخ" قرار فرنسا، التي اتخذت سلطاتها قرارا بفرض الحجر الصحي. وعلّق أحدهم على الصورة قائلا "ترقبوا قريبا، وغالبا في اليومين القادمين، أن يخبرنا رئيس حكومتنا بتطبيق حجر صحي شامل جديد.. القرار قد يصدر في منتصف، الليل كما عهدنا"؛ في إشارة إلى القرارات التي تتخذها الحكومة بليل وتعلنها في اليوم الموالي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح