الموت يتربص بمستعملي الطريق على منعرجات تيزي الخطيرة والمسئولين يتابعون الوضع بصمت مريب


الموت يتربص بمستعملي الطريق على منعرجات تيزي الخطيرة والمسئولين يتابعون الوضع بصمت مريب
توفيق بوعيشي

تصـنف منطقة تـزي عـزى الـتي تـربط جـماعة تمسمان ببلدة تفارسيت و المعـروفة بالتوائها وانعطافاتها الوعـرة التي تحبـس أنفاس مستـعمليها ،على أنها من اخطـر الطــرقات بالمنطقة والتي تسـجل سنويا حوادث سـير مميتة يذهب ضـحيتها أبـرياء.

ويقول العديد من مستعلمي هذا الطريق الوعرة ان خطورتها تكمن في مفاجئة السائقين خاصة الغرباء عن المنطقة بمنعرجات خطيرة شديدة الانعطاف تنعدم فيها الرؤية الافقية، خاصة منعرجات المؤدية من باب تيزي عزة الى تفارسيت حيث تغيب علامات التشوير والحواجز التي توضع على جوانب المنعرجات .

قصص حوادث السير التي شهدتها المنطقة تقشر لها الأبدان ، وفي تفاصيل بعضها يحكي لنا احد السائقين ، أن هناك من تفحم داخل سيارته وخطوط دم تركت آثارها مع بصمات الإطارات ، وآخرون هوت بهم السيارة في غفلة منهم داخل منحدر عميق وشاحنة تنقلب بحمولتها في منعرج ضيق وتؤدي بحياة السائق واخر هذه الحوادث وفاة سائق سيارة بعد ان هوت به في منحدر عميق.

مواطنون ومستعملي هذه الطريق وصفوا هذه المنطقة بقطعة من عذاب أليم لا محيد من المرور على منعرجاتها قبل الدخول الى تمسمان مطالبين بضرورة الإسراع في إصلاحها أو على الأقل تغيير جزء من مساره للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين بدل متابعة الوضع بصمت مريب واحصاء عدد الجرحى والقتلى في كل حادثة.













































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح