المدد الطويلة لمواعيد "السكانير" بالعروي تثير إستياء مرضى السرطان والأمراض المزمنة


ناظورسيتي: متابعة

يشتكي عدد من المواطنين بمدينة الناظور، خصوصا مرضى السرطان من المواعيد الطويلة الامد التي يخصصها مسؤولي مصلحة الفحص بالأشعة بالمستشفى الاقليمي بمدينة العروي، للمرتفقين تصل لبعض الفحوصات الى ثلاثة أشهر وتزيد في بعض الحالات، ما يرغم العديد منهم على الاتجاه صوب المصحات الخاصة .

وإطلعت ناظورسيتي على حقيقة الأمر من خلال توصلها بوثيقة خاصة بموعد مدته ثلاثة أشهر، خاص بأحد مرضى السرطان الذي يصارع مع المرض الخبيث، غير أن رغبته وعزيمته على تجاوز المحنة، تصطدم مع ما وصفه بحائط مسؤولي مركز الفحص بالأشعة بالعروي، بحيث أكد إلى أن الأمر يكاد شبه مستحيل رغم رغبته في المقاومة والشفاء من المرض، بسبب قلة ذات اليد، إذ أكد أنه لا يمكن له كل مرة يقدم له فيها موعد طويل الأمد على أن يقصد المصحات الخاصة من أجل الفحص بالأشعة.

ولم تمضي سوى أيام معدودة، حين تم نشر مادة خاصة على ناظورسيتي تفيد بأن جهاز الفحص بالأشعة "السكانير" الخاص بمستشفى محمد السادس بالعروي، معطل منذ أيام بسبب عطب تقني، الشيء الذي حرم العديد من الموطنين من خدمات هذه المصلحة، خصوصا مرضى السرطان وباقي الأمراض المزمنة.[


وأشارت المصادر نفسها إلى أن الإشكالية ليست في تعطل السكانير بالأساس، بل أن الجهاز البديل الذي يمكنهم من خلاله تجاوز العقبة عبر التنقل صوب مستشفى الحسني لإجراء الكشوفات، قد تم تخصيصه منذ مدة لمرضى كوفيد-19، ما أزم وضع العديد من المرضى خصوصا الذين يعانون من السرطان، بحيث أن أغلبهم لا حول لهم ولا قوة.

وأثنت المصادر نفسها على القائمين عن شؤون المصلحة نفسها بمستشفى الناظور، بحيث رغم جميع الاكراهات، يتم تخصيص حيز زمني كل يوم من أجل استفادة بعض مرضى السرطان من الفحص.

ويطالب العديد من المواطنين خصوا المرضى الذين يتابعون مسار علاجهم بمجموعة من المؤسسات الاستشفائية، في حديثهم مع ناظورسيتي من علي خليل، عامل الإقليم وكذا القائمين على الشأن الصحي بالمدينة التدخل من أجل وضع حد لهذا المشكل الذي بات يعاني منه الكثيرين بالإقليم خاصة الفئات ذوي الدخل المحدود.

158325655 10221977648929332 1036102427347198348 o


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح