المجلس المركزي للمغاربة بألمانيا يدين في ندوة موسعة عن بعد المس بالثوابت الوطنية


ناظورسيتي من ألمانيا

نظم المجلس المركزي للمغاربة بألمانيا، نهاية الأسبوع الماضي، ندوة كبرى، خصصت للتنديد والاستنكار الشديد بطيش بعض العناصر ذات التوجه الانفصالي التي تقوم من حين لآخر بالمس بمشاعر المغاربة ووطنهم الأم، بإقدامهم على ارتكاب أفعال شنيعة، من قبيل تدنيس العلم الوطني، والمس بحرمة بعض التمثيليات الدبلوماسية بأوربا غير ما مرة.

وأدان أعضاء المجلس وعدد من الفاعلين المشاركين ضمن ذات الندوة، آخر هذه الأفعال الخسيسة الجبانة التي قام بها ثلاثة أفراد بهجومهم السافر الذي استباح حرمة العلم الوطني المرفوع فوق باب السفارة المغربية بالعاصمة الـألمانية برلين.

واستنكر المجلس المركزي بمعية العشرات من الجمعيات والجان المسرة للمساجد المغربية بألمانيا هذا الهجوم البغيض الجبان الوقح الذي مس العلم الوطني المغربي، وحرمة السفارة المغربية في برلين، فيما توالت التنديدات الشديدة اللهجة من مختلف الجهات والشرائح وأفراد الجالية المغربية المقيمة بألمانيا وأوروبا، وكل أنحاء العالم.

إلى ذلك، استعرض المشاركون في هذه الندوة تفاصيل هذه الحادثة المشينة، وهذه الظاهرة التي باتت تستهدف التمثيليات الدبلوماسية المغربية في أوروبا، حيث هجمت بعض التمثيليات الدبلوماسية المغربية فيما سبق، كما حصل في اسبانيا وهولندا، مجمعين كلهم على الاستنكار الشديد اللهجة بهذه الـأفعال الشنيعة القذرة والسخيفة في حق الوطن وثوابته ورموزه.

وطالب المتدخلون بمضاعفة الجهود من الجميع للدفاع عن الثوابت الوطنية وفق إستراتيجية موحدة تربوية وتأطيرية عاجلة، وتشاركية مع البلد الأصلي، على أن يلعب فيها المجتمع المدني دورا كبيرا من حيث التوعية واليقظة والمتابعة والتنسيق على المستوى الأوروبي، بين الجالية المغربية للدفاع عن كرامة وحرمة وطنهم الأم ورموزها بالسبل القانونية.


حري بالذكر، أن ثلاثة أشخاص، قاموا قبل أسبوعين، بالاعتداء على مقر القنصلية المغربية المتواجدة بالعاصمة الألمانية برلين، وذلك بتعمدهم إنزال العلم الوطني، ما يكشف حقيقة بعض المرتزقة في تعمدهم استفزاز المغاربة بشكل خسيس.

وأقدم الأشخاص ذاتهم بتوزيع الأدوار لحظة إقدامهم على فعلتهم، بحيث كلف واحد منهم بتصوير المشهد فيما الأخرون قاموا بوضع سلم ليتسلقه أحدهم من أجل نزع المعلم المغربي من على باب البناية.

ووثقت عدسة أحد الانفصاليين لحظة خروج أحد الأشخاص المغاربة الذي يشتغل كحارس بمقر السفارة هو وسيدة أخرى، بحيث حاولوا بكل قوتهم ورغم أن الانفصاليين كانوا أكبر عددا وقوة منهم، على طردهم بحيث سالوا عليهم بوابل من السب والقذف في حقهم كمرتزقة انفصاليين، دون أن يبدوا أي مقاومة ما يدل على ضعفهم الكبير.

وحسب الفيديو نفسه، فور تدخل السيد والسيدة لحظتها، فر المرتزقة مهرولين نحو سيارة مرقمة ببلجيكا، مرددين عاش الشعب عاش الشعب، بحيث فروا إلى وجهة مجهولة قبل حضور الأمن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح