المزيد من الأخبار





المجلس العلمي الأعلى "يُدين" في بلاغ رسمي الإساءات الفرنسية إلى الرسول


ناظورسيتي -متابعة

دخل المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، على خط "الإساءات" الفرنسية إلى الإسلام وإلى رسوله الكريم، من خلال بلاغ رسمي عبّر فيه عن "رفضه واستنكاره كل أنواع المس بمقدسات الأدیان، وأعلى ھذه المقدسات رسُل الله الكرام، الذین بلّغوا للإنسانیة، وعلى النھج نفسه، قیمَ المحبة والإخاء والتراحم بین الناس".

وقال المجلس العلمي الأعلى في بلاغه الذي جاء ردّا على "إصرار" أعلى هرم السلطة الفرنسية، في شخص الرئيس ماكرون، على مواصلة الإساءة إلى الإسلام والمسّ بحرمة الرسول الكريم، أنه "استلھاما من المبادئ التي بلّغھا ھؤلاء الرسل إلى الإنسانیة جمعاء، دون تفریق بینھم، یقف الحكماء الیوم، من السیاسیین والعلماء، في وجه ھمجیة الإرھاب وجرائمه ویقف إلى جانبھم الملاییر من أتباع ھؤلاء الرسل".


وتابع المصدر ذاته أن "كل مس برسول منھم یعدّ مسا بھم جمیعا وإنكارا لقیمھم المثلى، التي ھي السد المنیع ضد العنف وفساد الضمائر وانحطاط الأخلاق. وحذّر المجلس العلمي الأعلى في البلاغ ذاته من أنّ المخاطر العظمى التي یمكن أن تنجم عن تھییج مشاعر المؤمنین الذین لا یمكن أن یقبلوا استعمال شعارات الدیمقراطیة وحریة التعبیر للعدوان، بالكلمة أو الصورة أو غیر ذلك، على من یعتبرونھم منابعَ النور والحكمة التي یحتاج إلیھا السلم والاطمئنان في عالم الیوم، ما ینبغي أن یتعبأ من أجله الجمیع.

يشار إلى أن وزارة الخارجية كانت قد أدانت، في وقت سابق، استمرار فرنسا في نشر الرسوم المسيئة إلى الإسلام، واصفة الأمر بأنه "غياب النضج لدى مقترفيها" (الإساءات). وأكدت أنه "لا يمكن لحرية التعبير، لأي سبب من الأسباب، أن تبرّر الاستفزاز والتهجم المسيء إلى الديانة الإسلامية، التي يدين بها أكثر من ملياري شخص في العالم".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح