الكركرات.. "تعليمات عليا" بجعل القوات الجوية والمدفعية "مستعدّة" والمهندسون يواصلون التأمين


ناظورسيتي -متابعة

تتواصل التطورات الميدانية في معبر "الكركرات" في أعقاب العملية العسكرية "المحدودة" التي نفذتها القوات المسلحة المغربية أمس، والتي جعلت "ميليشيات" الجبهة الانفصالية "تهرب" في اتجاه الجنوب والشرق، فيما عمل المغرب على تأمين المعبر بالكامل وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، بعد أسابيع من "عربدة" الميليشيات التابعة للبوليساريو فيه، بعدما عمدت إلى "قطع الطريق" على الشاحنات التي تمرّ عبر المعبر ومنعتها من التحرّك في الاتجاهين.

وأفادت آخر المعطيات المتوفرة حول جديد الوضع هناك أنه قد صدرت، وفق ما أفادت به مصادر متتبعة، "تعليمات عليا" من أجل وضع القوات الملكية الجوية والمدفعية الثقيلة على أهبة الاستعداد للرّد على أي من الجبهة، لا سيما بعد أن أعلنت قيادتها "الحرب" من جانب واحد. وفي خضمّ ذلك، تُواصل فرَق الهندسة العسكرية إقامة "الجدار الأمني الجديد" (على امتداد 10 كيلومترات) وإعادة تعبيد الطريق الرابط بين المركزين الحدوديين المغربي والموريتاني، الذي ألحقت به ميليشيات البوليساريو أضرارا مُتعمَّدة.


وكانت قيادة "البوليزاريو" قد تداولت معلومات مغلوطة وكاذبة، عبر أبواقها الإعلامية، ما جعل منتدى "فورساتين" يؤكد، من قلب مخيمات تندوف، أن تدخّل القوات المغربية كان لتأمين معبر الكركرات وتسهيل حركة المرور دون الإضرار بالمدنيين عموما، ودون الاقتراب من البلطجية في المنطقة، مضيفا أن التدخل كان بما يكفل سلامة الجميع. وقد لوحظ، خلال التدخل المغربي، قيام البلطجية بإحراق مخيمهم وما يحتويه من معدّات، في وقت اقتربت فيه سيارات عسكرية تابعة للجبهة الانفصالية وتم نقل عدد من الأشخاص على متنها.

وقامت قوات "مينورسو" بتوثيق هذه العملية الكاملة، التي تحاول البوليزاريو من خلالها إلصاق التهمة بالجيش المغربي، وتسويق مغالطات تدخل في إطار المهمات التي جاءت من أجلها المجموعة بالكركرات. ومن جهة ثانية، كذّبت مصادر أخرى ما نشره نجيب بوليف، الوزير السابق في حكومة عبد الإله بنكيران، على صفحته، عبر نسب صور وثقت إحراق مخيم بلطجية البوليزاريو بأنها "عملية لتدمير الجيش المغربي لدبابة تابعة للميليشيات الانفصالية".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح