الكاميرا ترصد بائع حلويات يقوم بسرقة عجلات حاويات الأزبال بالناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

في حادثة غريبة، رصدت كاميرا أحد المواطنين، بائع حلويات يقوم بسرقة عجلات حاويات الأزبال، في واضحة النهار.

ويبين شريط الفيديو المتداول، تعرضت مجموعة من حاويات الأزبال بمدينة الناظور لسرقة عجلاتها من طرف صاحب “براكة” يدعى ميمون، وذلك بحي عاريض بالناظور.

وقد رصدته الكاميرا وهو يقوم بهذه الأفعال التخريبية، من أجل إعادة بيعها، حسب ما أفادت به بعض المواقع الإخبارية، مجددا في السوق، حيث يتم إعادة استعمالها لناقلات السلع .


وتعد هذه الظاهرة منتشرة في عدد من مدن المغرب، حيث أقدمت إدارة شركة سيطا البيضاء للنظافة بمدينة وجدة، بتغيير اللون الطبيعي لعجلات حاويات الأزبال بالمدينة، من خلال العمل على طلاءها باللون الأحمر حتى يتسنى لأطرها ومستخدميها التعرف عليها في حالة سرقتها من قبل بعض الأشخاص الذين لا يترددون في السطو على عجلات الحاويات المنتشرة بكل أرجاء المدينة من أجل إعادة بيعها أو استعمالها في العربات المدفوعة والمجرورة.

وتعاني الشركة المذكورة منذ عدة سنوات بالمدينة الألفية من آفة التخريب التي تطال الحاويات المخصصة لجمع النفايات المنزلية، إما عن طريق إضرام النار فيها وسرقتها لاستعمالها في تخزين المياه والحبوب وغيرها من الاستعمالات الأخرى، حيث تم تسجيل المئات من الحالات بهذا الخصوص، وصلت إلى حد رفع دعاوي قضائية ضد المشتبه فيهم كما هو الحال بالنسبة لبعض المقاهي والمطاعم وبعض المحلات التجارية الذين يستولون على الحاويات و يتعمدون إلى محو شعار الشركة واستبداله بشعار آخر لإيهام المستخدمين.

وتبقى المعضلة التي أصبحت تؤرق بال إدارة الشركة والمستخدمين على حد سواء، هي إنتشار ظاهرة سرقة العجلات الخاصة بالحاويات، إذ بمجرد ما يتم وضع الحاوية في المكان المخصص لها حتى تتعرض عجلاتها للسرقة، وهي العملية التي تفرغ الحاوية من الدور التي صنعت من أجله، إذ يصعب على العامل تحريكها من أجل إفراغ حمولتها داخل شاحنة جمع النفايات إضافة أن عملية إزاحة العجلات تحدث ثقبا كبيرا بالحاوية، الأمر الذي يؤدي إلى تسريب عصارة الأزبال نحو الشارع، وما قد يترتب عن ذلك من انبعاث روائح كريهة من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على صحة المواطنين وسلامة بيئتهم.




IMG-20210606-WA0011-450x600.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح