العثور على جثة مشوهة ومكبلة اليدين


ناظور سيتي ـ متابعة

تم العثور، اليوم الأربعاء 26 ماي الجاري، على جثة شخص مكبلة اليدين، بالجهة الخلفية لمجزرة حي أملو بمدينة خنيفرة.

وقد حلّت السلطات الأمنية إلى عين المكان على وجه السرعة، بمجرد إخبارها، حيث باشرت مهامّها لجمْع المعلومات التي يمكن أن تساعدها في التعرف على هويّة الضحية، خصوصا أن الجثة تعرضت للتشويه.

هذا، وقد أمرت النيابة العامة المختصة بتوجيه الجثة إلى مستودع الأموات لتشريحها وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

وقد شهد المغرب مؤخراً عدداً من جرائم القتل جعلت الكثير من المواطنين يعيشون في حالة قلق وصدمة في آن. ويكفي استحضار عدد منها للدلالة على ما تشهده البلاد. ليلة 15 فبراير، قتلت فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً خنقاً على يد والدتها في مدينة الدار البيضاء، بعد شجار حاد بينهما.


وقبل فترة، وقعت جريمة في منطقة مارشي مالاباطا في مدينة طنجة راح ضحيتها تاجر، بعدما أقدم مجهولون على تقييد يديه وطعنه وتركه ينزف إلى أن فارق الحياة في محله.

وفي مدينة سلا القريبة من العاصمة الرباط، أثارت جريمة قتل وقعت في السادس من الشهر الماضي، الهلع بين المواطنين، وما زالت القوى الأمنية تكثف جهودها للعثور على هوية المجرم أو المجرمين حيث ذبح ستة أشخاص من عائلة بينهم رضيع، وأحرق المنزل الذي يعيشون فيه.

هذه الجريمة التي كان حي الرحمة مسرحاً لها، والتي سبقتها جرائم قتل مروّعة، أعادت إلى الواجهة موضوع تعزيز الأمن في مدينة سلا، التي تعد ثاني أكثر مدينة مغربية من حيث الكثافة السكانية بعد الدار البيضاء.

وبشكل عام، فإن الجرائم الثلاث الأخيرة، شكلت صدمة للرأي العام. ليس هذا فقط، إذ عثر مؤخراً على جثة طفلة من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والذهنية متحللة في إحدى قرى محافظة زاكورة ، بعد 42 يوماً على اختفائها في ظروف غامضة، بالإضافة إلى اغتصاب وقتل طفل يدعى عدنان في مدينة طنجة في 12 سبتمبر، والذي عد اختفاؤه لغزاً قبل العثور على جثته.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح