الصين تدعم المغرب في إنتاج لقاح فيروس "كورونا" وتصديره إلى بلدان القارة الإفريقية


ناظورسيتي -متابعة

سيصبح المغرب، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الصين الشعبية، بلدا لإنتاج للقاح كورونا وتسويقه في بقية بلدان القارة الإفريقية والدول المجاورة. وجاء ذلك بعد المحادثات الهاتفية التي أجراها، في بداية الأسبوع، الملك محمد السادس مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. وقد أكد الملك محمد السادس خلال هذه المحادثات، وقوف الصّين في صف المغرب لتطوير لقاح للفيروس وجعل المملكة بلدا لإنتاج اللقاح.

ومن جانبه، أفاد بلاغ للدّيوان الملكي بأن الملك محمد السادس أجرى، الاثنين الماضي، مباحثات هاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في إطار علاقات الصّداقة التي تجمع البلدين، والتي ارتقت بتوقيع الإعلان المشترك المتعلق، خلال الزيارة الملكية لبكين في ماي 2016، بإقامة شراكة إستراتيجية، ووقعه الملك محمد السادس والرئيس شي جينبينغ. وأبرز أن القائدين تباحثا الشراكة بين بلديهما في مجال محاربة فيروس كورونا المستجدّ.


وكان المغرب قد وقع الخميس اتفاقيتي شراكة وتعاون مع المختبر الصيني "سينوفارم"، بهدف إشراك المملكة في التجارب السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد. وبحسب وزير الصحة المغربي، خالد أيت الطالب، فإن الاتفاق سيسمح للمملكة بأن تضمن أن يكون المواطن المغربي بين أوائل من سيتلقون التلقيح باللقاح المرتقب إنتاجه في الأيام القليلة المقبلة، مشددا على أنه يُحتمل أن يتمكن المغرب من إنتاج اللقاح قريبا جدا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين.

وأضاف الوزير أن هذا اللقاح "واعد جدا"، إذ صادقت عليه مجموعة من البلدان وسيتم تجريبه أولا على متطوّعين، مبرزا أنّ الاتفاقيتين تسمحان للمغرب بأن يحصل على اللقاح في أقرب وقت. ووضّح أن الاتفاقيتين بين المغرب والصين تهدفان إلى إطلاق تجربة أولى للتجارب السّريرية للقاح في المغرب، الذي يتوفر على ترسانة قانونية مهمّة في هذا المجال.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح