NadorCity.Com
 


الصمت الحارق وسط دروب المدينة


الصمت الحارق وسط دروب المدينة
حوادث سير أم إرهاب الطرقات

محمد بوتخريط / هولندا

تلوح من خلف شوارع مدينتي الحزينة وجوه مرصوصة وسط آلاف الوجوه الحزينة لأمهات أطفال حصدتهم هفوات الطرقات..

تختلط دموع القهر على الشفاه بالصمت الحارق وسط دروب المدينة بين متابعة الجناة ودهاليز إدارات بلدي العزيز .
مصرع شخص في حادثة سير على الطريق كذا ومقتل شخص أخر دهسته سيارة وآخر جرته شاحنة وهلم دهسا وجرا وقتلا ..

نقرأ يومياً عن مآسي حوادث الطرقات, شاب تخرج من الجامعة والتحق بالآخرة , أب يعيل أسرته ليتيتم أطفاله من بعده أو طفل كان يقطع الطريق إلى المدرسة ولم يصلها ليتغير اتجاهه رغما عنه من المدرسة إلى المقبرة ليترك أخته الصغيرة الحافية القدمين بعده تجري على جمر اليتم والعذاب ,يتم الحب والأنس وعذاب الرحيل والفراق ... أو عريس في طريقه إلى بيت الخطيبة ليزفها ولكن لم يصل لتصير الخطيبة بعد ذلك رقما في دواليب مستودع الأموات بدل زوجة في عش الزوجية.
مرارة الحزن وغياب راحة البال وغروب الفرحة في قلوب أحبة كتب عليهم الانتظار طويلا كما كتب على آلاف الأحبة من قبلهم ومن بعدهم.
نعم نعلم جميعا أن من بين الأسباب الرئيسية لوقوع هذه الكوارث المرورية قد تتوزع بين حوادث دهس مشاة وحوادث تصادم سيارات مع بعضها أو مع دراجات... وقد يقول البعض أن السرعة والحمولة الزائدة وعدم الالتزام باللوائح وأنظمة السير وإهمال جوانب الصيانة الفنية للسيارات وأشياء أخرى منها التجاوز والدوران النظامي منه والغير النظامي الخ..الخ.. قد تكون من بين الأسباب الرئيسية لوقوع هذه الحوادث .
ولكن بين كل هذا وذاك نتساءل عن ما ذنب كل هؤلاء الأبرياء ليدفعوا حياتهم "ضريبة" للمشي والواجبات اليومية بين الذهاب إلى العمل والمدرسة والتسوق ..وما شابه ذلك... أو ضحايا لتهور وجنون بعض السائقين في الطريق , وكأن لهم حساب يريدون تصفيته مع الطريق ومع أهل الطريق .لتتأكد من خلال ذلك مقولة أن طريقة القيادة في أي مجتمع, ما هي إلا مرآة لأهله، ناسين أو متناسين أن القيادة في مفهومها العام والصحيح ما هي إلا سلوك حضاري وثقافة اجتماعية ووعي جماعي.

لقد اعتدنا على هذه الحوادث وتقريبا نسمع يوميا بحادثة جديدة ومنها من ينال فيها الجاني حقه من العقاب (هذا إن كان لا حول له ولا قوة طبعا ) ومنها من يخرج منها كالشعرة من العجين كما يُقال والفاهم يفهم. ليتحول فيها العذاب صورا

والصرخات عادة من عاداتنا اليومية في مدينتنا الحزينة, في ظل غياب تام لأي تكامل في الأدوار سواء تعلق الأمر بحسن التخطيط والتهيئة العمرانية للشوارع والطرق، والإشارات المرورية، أو الحزم في تطبيق القانون مع التوعية والتربية، وجعل الدولة هذا الواقع من المشاكل المروريه من أولوياتها التنموية باعتبار أن كل التجارب تؤكد أن التحكم في الفوضى"المرورية " وبكل أنواعها في الشوارع والأزقة و على الطرقات لا ينجح إلا إذا كانت نابعة من إرادة حكومية مهما كان عمل الجمعيات والأشخاص جاداً

وأنا لا أتحدث هنا عن حوادث المرور الناجمة عن قدر محتوم، بل عن التي يمكن فهم خطورتها وبالتالي العمل على تفاديها. خاصة إذا علمنا أن حوادث السير( كما تشير بعض الإحصائيات) تعد السبب الثاني لوفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عاما والسبب الثالث لوفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عاما، على المستوى العالمي .

ولا أدري إن كانت حوادث مدينتي قد شملها هذا الإحصاء ؟!!


وهناك نقط سوداء داخل المدينة معروفة بكثرة الحوادث فيها...كما ان اغلب الحوادث التي تقع خارج المدينة تقع تقريبا في نفس الأمكنة كما نجد عبر طرق سلوان وبوعرك أين يعيش سكان هذه المناطق في ظلام دامس بمجرد دخول الليل حيث تفتقد بعض الأماكن لأعمدة الإنارة.. فضلاً عن تذبذب التيار الكهربائي.
ثم ان الأخطر من هذا ان جزءا كبيرا من هذه الطرق الرئيسية أصبحت عبارة عن شوارع داخل المجال العمراني للمدينة
كبرت المدينة حتى أصبحت ملتصقة بسلوان مثلا ولم تتغير ملامح الطرق الرئيسية التي كانت تربط بينها لتصبح عبارة عن شوارع وأزقة وبالتالي قنابل موقوتة تهدد السكان وكل عابر سبيل.

ومما يحز في النفس أن كل شيء يحدث في ظل صمت مميت من قبل الجهات المسئولة في المدينة.
وكم أخاف من أن يصبح صمت الضحايا وأهاليهم من أبناء مدينتي .. ثقافة ناظورية جديدة...ثقافة "الصمت السلبي" والذي ربما قد يكون نتيجة تراكمات سابقة منذ سنين طويلة...سنين أكل عليها الدهر وشرب.ليضاف إلى آلاف الأطفال الذين لا صوت لهم كي يجهروا به ,

الصوت الذي أخرسه تعنت المسئولين والخوف من المجهول إضافة إلى عيون البعض الآخر التي أصابها ألعمي أو أنها تتظاهر بذلك, في زمن أقل ما يمكن أن يُقال عنه أنه زمن ذرّ الرّماد على العيون .

زمن أصبح فيه الصمت سلعة تباع وتشترى... فهناك من يشتري الصمت بالترغيب والترهيب لاسيما أن هناك من لديه القابلية للبيع..
اسمع صوت الأطفال الضحايا في أذني.. ضحكاتهم تروي أحلامهم التي لم تكتمل..يبحثون عن كراساتهم الضائعة بين إسفلت الطرقات وعجلات السيارات.

لم أعد اسمع صدى الصمت الموحش.....ولا العمى القاتل..لم أعد أسمع إلا صوتا واحد...صوت طفل ملفوف بالأبيض الناصع كالبراءة يصرخ:
آسف..
فانا وُلدت مصابا بالبصر المزمن في هذا الزمن... زمن ذر الرماد على العيون,

وقدري ان أواجه ظلمة هذا الظلم بعينين مفتوحتين .

وهذا الصمت الحارق وسط دروب مدينتي لن...يطول !

butakhrit@yahoo.com



1.أرسلت من قبل MANT في 11/03/2010 13:14
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم
المتنبي واقلا ذمازيغ زي ناظار أو توغا يتعيش ذي هولاندا!!!!

2.أرسلت من قبل Jawad في 11/03/2010 14:56
Azul Thoumat, MANT (wan yagin ta3li9 amazwaro (1))

Mintakhssad atinid zi manaya a thoumat

هل لك أن تشرح لنا أكثر, ما تقصده بإدراجك لبيت المتنبي هنا
وقولك :(المتنبي واقلا ذمازيغ زي ناظار أو توغا يتعيش ذي هولاندا)

ولك السلام والتحية

متتبع لناظور سيتي

3.أرسلت من قبل معلق مع سبق الاصرار والترصد في 11/03/2010 17:16
شكرا لك اخي محمد على هذا الموضوع القيم، نعم ياخي هنا في المغرب حرب طاحنة في الطرقات، ومع ذلك تصر بعض الجهات التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان ان يبقى الوضع على ما هو عليه، ولعلكم هناك في هولاندا توصلتم بيان ضد حق الانسان في الحياة من جمعية تسمي نفسها" جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان" وربما من الاهداف المسطرة لهذه الجمعية الدفاع عن حق الانسان "السائق" في قتل الابرياء.

4.أرسلت من قبل MANT في 11/03/2010 21:30
أقصد أن الناس في هذه المدينة ينعمون في شقائها و فسادها و صاحب المقال رغم تواجده في هولاندا فإنه يشقى و يتحسر
أفلا ينطبق البيت على المقال و علينا؟

5.أرسلت من قبل h.m في 11/03/2010 22:43
شكرا لك الأخ محمد ,,,,,,موضوع قيم يستحق كل التنويه ولكن لا حياة لمن تنادي فالصمت ثقافة مغربية بامتياز وما يؤكد هدا الطرح هو تلقيننا مند نعومة أظافرنا ونحن على مقاعد الدراسة والتحصيل /..من صمت نجا و / لسانك حصانك ان صنته صانك / اياك أن تضرب بلسانك عنقك وغيرها كثير ... بعد هدا كله مذا تنتظر من هدا الشعب المغلوب على أمره غير الرضوخ والاستكانة سواء تعلق الأمر بالموضوع الدي تناولته أو في شتى الميادين المعاشة والقضايا المطروحة

6.أرسلت من قبل med bou coiffure في 12/03/2010 21:20
asalam o3alaykom ya bno 3ami almawdou3 jayid wa ana kamo3ali9 achkoroka 3ala mawdo3ika almomtaz wa atamana laka atawfi9 fi hatihi almawadi3 li haya 100% sahiha wa chokran
coiffire almomtaz kariat arekman

7.أرسلت من قبل حسن من المانيا في 12/03/2010 21:41
غالبا ما يزودنا هذا الزمن الرديء باشياء تجعلنا اقل شهية للحوار,اننا نعاني من نقص مزمن في الدفاع عن مناعتنا الانسانية التي تشكو من افراز امراض مزمنة مستعصية نتيجة النقص الكبير لمادة الكرامة في دمنا واقبالنا المرضي على حقن اوردتنا بانسولين الذل والهوان الذي حول حياتنا الى مجرد جثة نتنة قد لا يواريها اي تراب
ما اجمل ان نحلم بحياة مقبلة على صهوة جواد مثل الفارس المغوار,لينقذ فينا ما تبقى من وميض الروح وبقايا جسد محنط كالمومياء,والاجمل ان يتحقق هذا الحلم ليصير عصفورا مغردا بجناحين يقوى على التحليق والطيران ليرسم لحياتنا معنى ويدلنا عن الطريق التي تؤدي الى الحرية,وما اعظم نعمة الحرية
لقد لقنونا بدون ان ندري,ان الصمت حكمة وللصمت مزايا كثيرة تحررنا من قيود الكلام وهفواته,فالكل يدعوك او يامرك بالسكوت لان في نظرهم الفم المسدود لا يلجه الذباب,ان نسكت يعني ان نغلق فمنا مرة والى الابد في انتظار جني الحصاد في زمن الكساد
لقد اسكتونا دهرا ولما نطقنا قالوا انها هذا كفرا,لقد بكيناحتى جفت الدموع من مقلتينا ورغم ذلك قالوا بوقاحة انها دموع التماسيح خادعة مثل السراب الذي يتوهمه العطشان ماءا,ان الموت يحصدنا في الطرقات مثلما تلتهم اسراب الجراد اوراق الاشجار اليانعة ولاحياة لمن تستغيث,فكم من ارواح ازهقت ونساء ترملت واطفال تيتمت ودماء سالت على الاسفلت وبدون جدوى,لان لا صوت يعلو على الصمت الذي يجوب الدروب وحيدا مثل رصاصة طائشة انطلقت من مسدس كاتم للصوت,ترى المقتول ولا ترى القاتل,تسمع انين الضحية ولا تسمع خطوات الفاعل التي توارت في غياهب الظلام الى غير رجعة
ان حرب الطرقات من اشد الحروب شراسة واكثرها وقعا على النفوس لان الاتها الجهنمية لا تتوقف في حصد الارواح كل ثانية وكل دقيقة وكل ساعة ولا تفرق بين صبي او شيخ او رجل او امراة,كلهم للموت الغادر ذائقون وبئس الختام

8.أرسلت من قبل mimoun kariatarikmaan Hollanda في 13/03/2010 09:54
sallam o3alikom
attam3o waljahlo warrachwa allti to2addi illa jammi3 allmachakil wal2adraar filmojtam3
wa all9anun wa al amn abolis wajadarmiya wassamasira wal3adaala kollohom yossahimona wayosabiwbona fi almachakil birrachwa
warrachwa to2addi illa alhallak
chokrraaaan mohammed chokran nadorcity

9.أرسلت من قبل MHamed في 13/03/2010 11:02
Malheureusement tous les inconvénients sont là pour constater que: les routes du royaume cherifien sont les plus meurtrières au monde,. Voir le nombre de morts qui tombent chaque jour victimes de la circulation dans une indifférence totale et un silence qui tue. On dirait qu'on doit être champion dans un domaine; mais ce drâme social, dont nous sommes témoins, nous interpellent tous aujourd'hui sur la part de nos résponsabilités, mais aussi nos comportements de conduite!, Qui d'entre nous s'est pas trouvé face à un policier, aprés avoir éffectuer une infraction moins grave ou grave, Pour échaper à la règles, tous les moyens sont bons pour sauver sa peau, y compris (Tadouira) corruption ou autres..?
Il faut s'attendre à ça, dans l'absence totale d'une politique claire sur la securité routière; qui consite à sensibiliser tous acteurs dans ce domaine, prévenir les dangers et réprimer sans pitié ceux qui causent les problèmes.!
-l'état des routes est grave, un danger de mort, elles manquent du tous,une fondation solide, la signalisation et l'entretien inéxistant, sauf dans la période d'été quelques réparations ici et là, histoire de jeter la poudre aux yeux. !
-Les chauffeurs et leurs comportements reflétent en quelque sorte la société dans laquelle nous vivons, une société où tout le monde a raison, curieusement dans une méconnaîssance totale du code de la rue, quand le permis de conduite s'achète, sauf dieu connaît la suite!
-Les pouvoirs publics ont le devoir de contrôler l'état des routes, l'état des véhicules et l'état des chauffeurs sont absents sur le terrain, quand ils sont là, c'est pour remplir les poches.
Cela nous conduit logiquement à l'impunité sur tous les niveaux d'ailleurs; dont monsieur tout le monde est le premier résponsable, non seulement ce dernier paie une facture trés lourde, mais aussi,il est complice dans ce meurtre,
Pour rendre hommage à ces victimes, il faut mettre chacun devant sa résponsabilité; en suite, puisque le problème est culturel, il faut investir dans l'éducation des générations futurs. Le changement est possible que lorsqu'on commence par soit même. Espérant une amélioration; en attendant..

10.أرسلت من قبل midariya في 13/03/2010 16:55
السلام عليكم والله اني اتالم لما يحدث في المغرب بصفة عامة و في الناظوربصفة خاصة من حوادث ما كانت لتحدث لواخذ كل واحد المسؤولية اللتي على عاتقه محمل الجد, اتساءل لما لا تستعمل الكاميرات لضبط المخالفين عبر الطرق, وبالتالي القضاء على الرشوة (رشوة الطرق بالمغرب) التي هي سبب كل المصائب....

11.أرسلت من قبل damaghrabi darifi zi (midar) في 14/03/2010 18:55
achkoraka akhi mohamed makalolak fil mostawa , wachokr khas lil mo3alik hassan min almanya alidi daeman takon tadakholatoho motamima lil mawdo3 aladi yatanawaloh el katib , hawadith asayr kathorat , wa asababo wadih wodoh achamsi fi anahar kathrat arachawi bayn el masoul 3an morakabt atorokat wasaikin ( hrag stop 20dh chadak radar masafa mahdoda f 50klm/h osaek tjawazha b 3 ad3af hta hiya 20dh ..........) omali kanamchiw ndawzo permis de conduire arachwa kadalika hadira wach 3amrak chat permis de conduire dyal 2 semain wach hadi khorsat siyaka wla khorasa bach nkatlo biha khotna iwa alah yahfad osafi .

12.أرسلت من قبل محمد سالكة في 15/03/2010 15:04
أشجعك على الإستمرار في التعبير والكتابة لكني أنصحك بالإبتعاد عن الأدبيات وأن تختصر ما تود قوله وأن تعمل ب: " خير الكلام ما قل ودل " على العموم تحياتي يا إبن قريتي .أخوك محمد سالكة

13.أرسلت من قبل a3al3ol في 20/03/2010 12:44
salam ila no12 mada takono anta 7atta tochajji3 aw towabbikh boutakhrit na3rifoho bikitabatihi almawdou3iya wa bita3abirihi elmomtaza wa 7atta anta ya salka 9ara2na ba3d mawdou3atika lakin a9ol el7a9i9a famostawaka fi lkitaba da3if jiddan bilmo9arana ma3a sayid boutakhrit hadihi hiya el7a9i9a ya 2akhi

14.أرسلت من قبل almanya في 23/03/2010 21:01
للقضاء على هذه الكارثة يجب على المعنيين بالأمر ( من الوزير إلى الشرطي) الصرامة في العمل


1. القضاء على الرشوة في الطرقات بصفة نهائية

2. تطبيق المادة: القانون فوق الجميع على الكل

3.عقوبة السائق في حالة عدم تطبيق قانون السير

15.أرسلت من قبل fawzi driouch bilwidan في 26/03/2010 11:21
شكرا لك الأخ محمد ,,,,,,موضوع قيم يستحق كل التنويه ولكن لا حياة لمن تنادي فالصمت ثقافة مغربية بامتياز وما يؤكد هدا الطرح هو تلقيننا مند نعومة أظافرنا ونحن على مقاعد الدراسة والتحصيل /..من صمت نجا و / لسانك حصانك ان صنته صانك / اياك أن تضرب بلسانك عنقك وغيرها كثير ... بعد هدا كله مذا تنتظر من هدا الشعب المغلوب على أمره غير الرضوخ والاستكانة سواء تعلق الأمر بالموضوع الدي تناولته أو في شتى الميادين المعاشة والقضايا المطروحة












المزيد من الأخبار

الناظور

الشرطة القضائية تعتقل مروجا للمخدرات بسلوان

المفوضية الإسلامية بإسبانيا: الموتى المسلمون بفيروس "كورونا" يدفنون ولا يحرقون

كيف يتم تشخيص "كوفيد19" بالمغرب؟ .. اعتماد الحمض النووي وتوسيع شبكات المختبرات

في عز "حالة الطوارئ".. سيدة تطعم القطط والكلاب الضالة وسط الناظور وهذه رسالتها الغاضبة

الباحث اليزيد الدريوش يستعرض الأدوار التاريخية لـ"الثكنة العسكرية" بأزغنغان على قناة دوزيم

محمد أبغي يكتب: حالة الطوارئ، والدغمائية القانونية

الحساني محمد يكتب عن كورونا والتفسير الخرافي للأوبئة