الشرطة تداهم وكرا للدعارة بالناظور بعد شكاية وضعتها جمعية على مكتب وكيل الملك


الشرطة تداهم وكرا للدعارة بالناظور بعد شكاية وضعتها جمعية على مكتب وكيل الملك
ناظورسيتي: نسيم الشريف

داهمت فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية بالناظور، أمس السبت، منزلا يشتبه في جعله وكرا للدعارة بحي أولاد إبراهيم بالناظور، ما أسفر عن توقيف امرأة واحدة وثلاثة شبان من مختلف الأعمار، تم نقلهم جميعا إلى مقر الأمن في إطار البحث والتحقيق.

وتأتي هذه العملية، بعد شكاية تقدمت بها جمعية التواصل من أجل البيئة والتنمية بحي أولاد إبراهيم، لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالناظور، ضد ثلاث نساء وشخص رابع، قالت إنهم حولوا منازلهم لأوكار للدعارة وبؤر للفساد.

وحسب الشكاية، فقد طالبت من وكيل الملك التدخل لرفع الضرر الذي يلحق بساكنة حي أولاد إبراهيم من طرف المنازل الكائنة بالعنوان المذكور، والتي تستغل من قبل أشخاص منحلين أخلاقيا كوكر للدعارة وبؤرة للفساد والزنا وتعاطي المخدرات والخمور بجميع أنوعها.

وأضاف المشتكون، إن هذه الاوكار تكون سببا في تسجيل مشاجرات وكلام لا أخلاقي خادش لحياء بأصوات مرتفعة على مسمع الأسر والمارة وخصومات بصفة دائمة تؤول عاقبتها غالبا إلى ما لا يحمد عقباه، الشيء الذي يقلق راحة الجيران بصفة خاصة وسكان الحي بشكل عام.

وأحاطت الشكاية النيابة العامة بإبتدائية الناظور، بالغضب الذي ما فتئ يعبر عنه سكان الحي وتذمرهم من الوضعية التي آل إليها بسبب هذه الاوكار التي يحرم مالكوها السكان من الراحة والأمن.

وزادت ’’الحي يكون دائما في نشاط مستمر والامر ظاهر للعيان حيث تتوافد عدد كبير من سيارات الأجرة الصغيرة في المنطقة بسبب نشاط مالكي المنازل كما أن الجالية المقيمة بالخارج بدورها تستنكر هذه الأفعال ولا تجد راحتها في هذه المناطق‘‘.










تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية