السلطات العمومية بالناظور تشن حملة ضد "الفراشة" و الباعة المتجولين بساحة الحاج مصطفى


ناظورسيتي: بدر الدين.أ- العبوسي.م

شنت السلطات المحلية، ممثلة في قائد المقاطعة الرابعة وأعوانه، مرفوقين بعناصر القوات المساعدة، و الأمن الوطني، صباح اليوم الخميس 05نونبر الجاري، بمحيط ساحة مسجد "الحاج مصطفى" الكائنة وبنك "المغرب" وسط مدينة الناظور. بغرض تحرير الساحة العمومية من قبضة "الفرّاشة" وكذا الباعة المتجولين بعد احتلالها لممارسة تجارتهم، وإجلائها من البضائع والسلع المعروضة للبيع في نشاطٍ غير منظم.

وتأتي الحملة في إطار حزمة من التدابير المتخذة بالناظور، خلال فترة الحجر الصحي، التي ألزمت على السلطات المحلية التطبيق الصارم للقرار العاملي الذي انطلق العمل به منذ الأيام الماضية، والرامي إلى الحد من انتشار الوباء بالإقليم، الذي عرف تصاعدا "خطيرا" في عدد الإصابات والوفيات المسجلة، بسبب فيروس كورونا المستجد، ما "جر" المدينة وجهة الشرق ككل تتقدم في رتب المدن المشكلة للبؤر الوبائية على صعيد المملكة.

وتعتبر مثل هذه الحملات التي تشنها السلطات بمختلف تلاوينها، أمرا ضروريا خصوصا بالساحات العمومية والأسواق العشوائية التي تعرف حركة وإقبالين كبيرين، لمجموعة من الاعتبارات، الشيء الذي يراه المهتمون بالشأن المحلي والوطني، "خطرا" على الصحة العامة للمواطنين، إذ يمكن إنفجار بؤرة أو مجموعة من البؤر بسبب العشوائية التي تعرفها مثل هذه الأنشطة التجارية الغير منظمة.









































وقد قامت السلطات المحلية التي كانت معززة بعناصر من الأمن الوطني، بإخلاء الساحة فض مجموعة من التجمعات البشرية التي حولت المكان إلى بؤرة لتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى ممارسة مجموعة من الشوائب والظواهر السلبية التي ما فتئ المواطنون ينبهون لخطورة الأمن على الوضع بالمدينة.

ونوه المواطنون بهذا التدخل الذي من شأنه تحرير الملك العام بالساحات العمومية بالناظور، مطالبين بإستمرار هذه الحملات، خصوصا خلال الفترة التي تستدعي من الجميع الإلتزام بالتدابير الوقائية، بالظرفية التي تعرف "موجة" خطيرة لانتشار الوباء على الصعيد المحلي، مع "تهاون" بالأمر من طرف بعض المواطنين.

وسبق أن أكد يوم أمس، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خلال اجتماع لجنة الداخلية والسكنى والتعمير وسياسة المدينة، ضمن المناقشة العامة للميزانية الفرعية للقطاع الحكومي الذي يشرف عليه، على أن المواطنين في الدار البيضاء والجهة الشرقية لا يتعاونون في مواجهة الجائحة، وأبدى أسفه الشديد لما وصلت له الحالة الوبائية في هذه المناطق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح