الرخصة الاستثنائية للتنقل تقود عناصر الشرطة القضائية بالناظور إلى تفكيك شبكة للهجرة "السرية" بمدخل المدينة


الرخصة الاستثنائية للتنقل تقود عناصر الشرطة القضائية بالناظور إلى تفكيك شبكة للهجرة "السرية" بمدخل المدينة
ناظورسيتي: متابعة

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، مساء أمس الاثنين 30 نونبر المنصرم، من إجهاض عملية للهجرة السرية وتوقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 25 و35 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

وكانت مصالح الشرطة قد أوقفت أحد المشتبه فيهم متلبسا باستقطاب مرشحين للهجرة السرية على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة الناظور، مباشرة بعد وصولهم على متن سيارة أجرة من مدينة وجدة، حيث تبين أنهم لا يتوفرون على رخص استثنائية للتنقل بين المدن وأنهم بصدد التحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة صوب أوروبا.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف أربعة مرشحين آخرين للهجرة السرية، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، بداخل فندق بمدينة الناظور، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من توقيف ثلاثة مساهمين آخرين يشتبه في تورطهم في أنشطة هذه الشبكة الإجرامية.


وقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.ويأتي ذلك في الوقت الذي ازدادت وتيرة محاولات الهجرة إلى الفردوس الأوروبي في الآونة الأخيرة، رغم الظروف الوبائية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا.

وموازاة مع هذه الطرق الجديدة والمبتكرة، واصلت محاولات الهجرة السرية انطلاقا من سواحل المغرب في اتجاه أوروبا عبر "قوارب الموت" ارتفاعها، بعد "هدنة" امتدّت بضعة شهور بعد "تقييد" حركة التنقل وإعلان حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي فيروس كورونا الجديد في المغرب.ويأتي ذلك بعدما عادت الظاهرة بقوة منذ بداية الرفع التدريجي للحجر، إذ سجلت "كثافة" في محاولات الهجرة السرية في الأسابيع الأخيرة، سواء منها التي نجحت في بلوغ الشواطئ الأوروبية أو غيرها ممّا كان مآله الفشل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح