المزيد من الأخبار

الأولى 3

شاهدوا.. نبذة تعريفية عن كلية الناظور المتعددة التخصصات بسلوان على لسان العميد علي ازديموسى

"رحاج يضرمايي".. الكوميدي علاء بنحدو "يبدع" في أغنية كوميدية جديدة رفقة "ميميح"

شاهدوا.. سلطات الناظور تشرع في تنزيل حظر التجوال الليلي بمختلف أرجاء المدينة لمواجهة وباء كورونا

اندلاع مظاهرات متفرقة بفرنسا احتجاجا على استمرار ماكرون في مهاجمة الإسلام والإساءة للنبي محمّد

البوكيلي يسائل وزير الصحة حول أسباب تأخر افتتاح المستشفى الإقليمي للدريوش وغياب معدات الكشف عن كورونا

عامل الحسيمة ورئيس المجلس البلدي يجتمعان بممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لإطلاق مبادرة سلامة في العمل

توقيف 3 أشخاص لتورطهم في النصب والاحتيال وتنظيم الهجرة السرية بالناظور

منظمة الصحة العالمية: شهور صعبة جدا تنتظر بلدان العالم في مواجهة كورونا

باشا العروي يحكي اللحظات الأخيرة في حياة القائد أحمد الكلاسي ويدعوا المواطنين إلى عدم الاستهانة بوباء كورونا

إيقاف سبعة مواطنين أجانب يوزّعون "الإنجيل" وكتباً لتعليم المسيحية






الرابور الناظوري "أمين دكير" المشتهر بلقب "الأسطورة" يطلق صرخة "رابّ" تدوي


الرابور الناظوري "أمين دكير" المشتهر بلقب "الأسطورة" يطلق صرخة "رابّ" تدوي
بدر أعراب

إذا لم يرتبط في الجوهر اللون الموسيقي المتمّرد "الرابّ" بالقضايا الكبرى ذات الصبغة السياسية والإجتماعية، يساغ حينئذٍ أن نطلق عليه أيّ تسمية أخرى غير كونه "رابّ"، فـذاك ما يسير على نهجه رأساً وبثبات، صاحب إسمٍ له وقعٌ خاص على الأذن لدى محبّيه، وهو الرابور "أمين دكيـر" سليل مدينة الناظور الملقب بـالأسطورة.

فسرعان ما طفق نجم أمين دكير يسطع في سماء الرابّ، بفضل نَبْشِه في الجديد الموسيقي لفنّ الرّاب وحنكته الفذّة في إنتقاء مواضيع بعناية فائقة جعلته يصطّف إلى جانب طبقات الكدّاح والمستضعفين والمنكوبين إجتماعيا و.. و..، مقدّمـا إياها في مادةٍ صائتة تقيم الدنيا ضجيجا ولا تُقعدها، بما أن مفرداتها لا تستكين إلى شيءٍ أبداً، سوى لإطلاق صرخاتٍ من فوق قاعدة المنصات البلاغية لتدوي كما الصواعق تـدوي.

أمين دكير المُشْتَهِر بلقب "الأسطورة"، يطلّ أخيراً على جمهوره العريض عبر آخر منجز غنائي، في إطار "ميكس تاب" لفرقة جنود الناظور، إذ عُجنت خلاله مفردات السياسة والحال والواقع المرير، مزيج ميلودرامي سيستحيل في نهاية الأمر إلى صنعةٍ فنية اِجتُرح لها عنوان "سُقـراط"، حيث تمحور موضوعها إجمالا حول شخصية مواطنٍ مصابٍ بالسكيزوفرينية، متفائلٌ حيناً ومتشائم في أحايين، ينشد أحلاما مُتلوّنة بجميع ألوان الطيف الدّالة على البهجة والغبطة والأمل، لكن أحلاما من هذا النوع ستأخذ ضمن أغنية سقراط شكلَ كوابيس قاتمة السواد تبعث على الفزع والهول داخل أغوار النفس التي يسكن المواطن هوامشها المنسية في رحلة بحثه الأزلية عن غدٍ أفضل لهذا الوطن الذي يحمله بين أضلعه.

أغنية "سقراط":



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح