الداعية محمد بونيس يحذر من ترويج الشائعات عن مستشفى الحسني


ناظورسيتي: متابعة

انتهز الداعية محمد بونيس، فرصة تواجده على منبر الجمعة بالمسجد العسكري في إثارة انتباه جموع المصلين من أجل أخذ الحيطة والحذر من الانسياق وراء الشائعات التي تروج على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل الفوري بشأن الأوضاع داخل المستشفى الحسني.

وحذر بونيس، المصلين من نشر الإشاعة باعتبارها فعلا خطيرا محرما في الإسلام، داعيا إياهم إلى ضرورة التأكد من المعلومة قبل تبادلها مع الآخرين ونذلك نظرا لوقعها السلبي على المجتمع، وكذلك لكونها من الذنوب التي على المسلمين تجنبها.

ومن بين هذه الشائعات التي بدأت في الانتشار كانتشار النار في الهشيم، تحدث بونيس في خطبته عن "حقن مرضى كورونا بمادة مجهولة المصدر لقتلهم"، محذرا من مغبة السقوط في ترويج هكذا روايات التي تفتقد إلى المصداقية لكونها بهتان عظيم وذنب على ناقلها الاستغفار والتوبة لكونه قد ظلم أناسا لا يقدرون على ارتكاب هذه الأفعال الخطيرة جدا.


وقال "الأطباء والأطر التمريضية هم أناس مثلنا مثلهم، بضمائر حية، وغير مسموح تماما اتهامهم بأباطيل تسيء إليهم وتجرحهم"، مستدركا "إذا كان النقاش متعلق بالفساد المستشري في الكثير من القطاع والإهمال فهذا موضوع آخر لا أنكره، لكن أن يتم توظيف الإشاعات فهو فعل غير مقبول في الدين".

وعرج بونيس، في إطار مناقشته لهذا الموضوع، بتذكير المصلين بأن اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات من الأساليب القذرة التي تستعمل في الحروب والنبي صلى عليه وسلم تعرض لها ابان بزوغ فجر الاسلام، وقد استمرت مع مرور الزمان بغية الإساءة للدين وإخراج الناس منه.

جدير بالذكر، ان الكثير من الأشرطة المفبركة والمقاطع الصوتية، انتشرت في الاونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبقات التواصل الفوري تتهم القائمين على المستشفى الحسني بتعمد إزهاق أرواح المصابين بمرضى كورونا، في وقت أثبتت فيه الكثير من المصادر عدم صحة ما يروج معتبرة ذلك يدخل في حرب مجهولة المصدر تشنها جهات لأهداف تأزم الوضع الصحي عوض تجويده.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح