الجزائر تواصل إظهار عدائها للمغرب وتقدم هبات "عسكرية" لميليشيات البوليساريو


الجزائر تواصل إظهار عدائها للمغرب وتقدم هبات "عسكرية" لميليشيات البوليساريو
ناظورسيتي | متابعة

يواصل النظام الجزائري إظهار عدائه بشكل أوضح للمغرب، وبالضبط منذ اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على أراضيه الصحراوية، الأمر الذي أفقد النظام العسكري في بلد المليون شهيد جادت صوابه.

وبعد حملة التطاول الإعلامي لإحدى القنوات الرسمية الجزائرية الممولة من طرف النظام الجزائري، التي عمدت بشكل واضح واستفزازي لإهانة مقدسات المغاربة، من خلال تجسيد الملك محمد السادس على شكل دمية، قام بعدها جنرالات جزائريون أمس الأحد على تقديم هبات عسكرية لميليشيات البوليساريو.

ورغم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب الجزائر، والغليان الشعبي الناجم عن تدهور الأوضاع الاجتماعية، والتي دفعت الرئيس عبد المجيد تبون قبل يومين إلى حل البرلمان والإعلان عن تنظيم انتخابات سابقة لأوانها، فإن الجزائر تواصل صرف أموال طائلة من مدخرات الشعب على ميليشيات البوليساريو وتسليحها.


وبخصوص الهبة العسكرية التي أشرف وفد عسكري جزائري على تسليمها لعناصر جبهة البوليساريو أمس الأحد بمنطقة "الرابوني" تتمثل بحسب ما نشرته وسائل إعلام جزائرية في أزيد من 40 عربة "بيكوب" رباعية الدفع، والتي تستعمل في حرب العصابات التي تنهجها البوليساريو، عبر تحميلها بمدافع خفيفة .

إلى ذلك كشفت تقارير أمريكية، أن الميزانية السنوية لسلاح البوليساريو بما فيها ما يتلقاه من دعم من الجزائر لا تساوى سوى 0.17 في المائة من الميزانية الدفاعية للمغرب، حيث كان الرئيس الجزائري هواري بومديان قد خصص منذ سنة 1978 مئة مليون دولار سنويا للجبهة الانفصالية في حربها ضد المملكة، قبل أن تنزل بعد وقف إطلاق النار إلى 20 مليون دولار، ولم تتوصل الجبهة بهذه الحصة لسنوات.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح