التساقطات المطرية "القياسية" تنعش آمال الفلاحين في موسم "استثنائي"


ناظورسيتي -متابعة

شهدت معظم جهات المغرب تساقطات مطرية "قياسية" خلال الأسبوع الجاري لم يتم تسجيل مثيل لها منذ سنوات طويلة غلب على معظمها "الجفاف".

وقد أنعشت هذه التساقطات "القياسية" في العديد من بوادي وحواضر المملكة آمال الفلاحين في موسم زراعي "مبشّر"، بخلاف ما شهدته السنوات الماضية.

وشهد المغرب، في السنوات الأخيرة، "جفافا" خلّف تأثيرات سلبية على المحاصيل الفلاحية في العالم القروي، قبل أن يتفشّى فيروس كورونا المستجد، ويزيد تأزيمَ الوضع تأزيما.

واستبشر فلاحو المغرب خيرا بالتساقطات المطرية "الاستثنائية" التي سهدها الأسبوع المنصرم بعد فترة "جفاف" طويلة.

ويأمل هؤلاء المزارعون، خصوصا الصغار منهم، الذين تتوقف أنشطتهم الفلاحية على الأمطار، أن يكون الموسم الجاري مخالفا لسابقيه.


ومعلوم أن الفلاحين الصغار تكبّدوا خلال المواسم الفلاحية الماضية خسائر فادحة بسبب ضعف الإقبال على شراء المواشي ومحدودية المنتوجات الفلاحية في ظل ندرة التساقطات.

وفي سياق متصل، أدّت التساقطات إلى ارتفاع مخزون المياه في عدد من السدود، ما سيضمن انطلاقة جيدة للموسم الفلاحي في الدّوائر السقوية.

يشار إلى أنه توجد في المغرب 145 سدا كبيرا و250 سدا صغيرا، فيما يُرتقب تشييد 20 سدا إضافيا خلال الستّ سنوات المقبلة، بسعة تصل إلى 5.38 مليارات متر مكعب.

وتشهد العديد من مناطق المغرب تساقطات، مطرية وثلجية، غير مسبوقة جعلت المديرية العامة للأرصاد الجوية تصدر العديد من النشرات الإنذارية بوجوب توخّي لاحذر في ظل تساقط أمطار رعدية قوية مصحوبة برياح شديدة.

وتسبّبت هذه الأحوال الجوية في العديد من "الكوارث" والخسائر، منها اقتلاع الأشجار و"قطع" العديد من طرق المملكة، إضافة إلى "فضيحة" غرق العاصمة الاقتصادية للمملكة، بعدما عجزت قنوات الصرف عن تصريف كمية المياه الناتجة عن التساقطات التي شهدتها المدينة والجهة مؤخرا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح