البرلماني أحيدار يهاجم مستغلي ملف حراك الريف والمعتقلين بأوروبا


البرلماني أحيدار يهاجم مستغلي ملف حراك الريف والمعتقلين بأوروبا
ناظورسيتي: م ا

هاجم فؤاد أحيدار، السياسي من أصول مغربية البارز ببلجيكا، وأول مسلم يتسلم منصب نائب رئيس برلمان مقاطعة بروكسيل، بعض المجموعات في ديار المهجر التي عبرت عن دفاعها على معتقلي حراك الريف، معتبرا أن أهدافها الخفية غير تلك التي صرحوا بها في مناسبات احتجاجية مختلفة.

وقال أحيدار، في لقاء تفاعلي على صفحة "ناظورسيتي"، إن مواقف بعض الأشخاص الذين يدعون تبنيهم لمطالب حراك الريف ودفاعهم عن المعتقلين، تثبت عكس ما يقولونه، اذ أن هدفهم الحقيقي هو الركوب عن المطالب المشروعة لشباب الريف واستغلالها بطريقة مفضوحة لإثارة قضايا أخرى معادية للدولة المغربية.

وأضاف "هناك من يشوش على الجهود التي يبذلها حقوقيون وسياسيون مغاربة بديار المهجر من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، ما يؤكد غياب رغبة طي صفحة هذه الأزمة لدى من يخاطبون الرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض المناسبات الاحتجاجية"

وتحدى أحيدار في لقائه من أسماهم بـ"المشوشين"، معتبرا أن اجندتهم بعيدة جدا عن قضية الريف والمعتقلين، وتواجدهم في الساحة يروم فقط ممارسة الابتزاز السياسي عبر رفع شعارات الانفصال و إهانة رموز الدولة، آخرها حرق الراية المغربية.

وأشار المتحدث، إلى تواجد أشخاص في أوروبا لطالما ادعوا تبنيهم لقضية "الانفصال" إلا أنهم في الوقت نفسه يزورون المغرب دون أن يتعرضوا لأية مضايقة أو توقيف من طرف السلطات، وهذا حسب المذكور يثير الكثير من الشك والريبة حول أجنداتهم وأهدافهم الحقيقية من تواجدهم اليومي في المحطات الاحتجاجية المطالبة بسراح معتقلي الحراك.

إلى ذلك، أكد أحيدار أن موقفه ازاء قضية الريف ثابت ولن يتغير ما دام أنه مؤمن بمشروعية مطالب الحراك وبقسوة الأحكام الصادر في حق مئات المعتقلين، داعيا إلى إطلاق سراح الجميع لاسيما في هذه المرحلة المتعلقة بجائحة الفيروس المستجد وذلك لفتح مصالحة جديدة مع المنطقة وإنهاء كل الخلافات السابقة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح