البرلمانية ليلى أحكيم تثير قضية اغتصاب وتحرش بتلاميذ مدرسة ابن حزم أمام وزير التعليم


البرلمانية ليلى أحكيم تثير قضية اغتصاب وتحرش بتلاميذ مدرسة ابن حزم أمام وزير التعليم
ناظورسيتي :

أثارت النائبة البرلمانية، ونائبة رئيس مجلس جماعة الناظور، ليلى أحكيم، اليوم خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، قضية تحرش واغتصاب أطفال بمدرسة إبن حزم بالناظور، وذلك أمام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة.

واستفسرت البرلمانية ليلى أحكيم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، حول ذات الموضوع وعن الإجراءات والقرارات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، في ظل كشف التحقيقات تورط عامل النظافة بالمؤسسة.

واستفسرت أحكيم أيضا عن مآل منصب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بمديرية إقليم الناظور، مشيرة إلى أن المديرية لا زالت منذ أكثر من ستة سنوات لا تتوفر على مدير إقليمي، علما أن الوزارة نظمت مباريات دون الإفراج عن نتائجها.

وبذات المناسبة، تساءلت أحكيم، عن الترتيبات المتخذة لمباشرة وإنجاح عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد لفائدة التلاميذ والأطر التعليمية والتربوية.

كما تطرقت أحكيم خلال ذات المداخلة الخاصة بمحور سير الموسم الدراسي الحالي في ظل الجائحة، إلى عدد من القضايا والملفات التي تهم القطاع، ومن ضمنها ملف أطر الأكاديميات الذي طالبت بفتح حوار جاد معهم، وملفات حساسة ومصيرية بالنسبة للتعليم.

كما أشارت أحكيم للظروف الصعبة التي يعيشها التلاميذ بالمناطق القروية والجبلية بسبب البرد القارس، الأمر الذي يؤدي بهذه المناطق إلى ارتفاع معدل الهدر المدرسي، مطالبة من المسؤول الحكومي الالتفات إليها، مع فتح المطاعم الداخليات بالمناطق النائية .


يذكر أن قضية التحرش والاغتصاب التي تفجرت في الأسابيع القليلة الماضية بالناظور، التي تخص إغتصاب أطفال بمدرسة إبن حزم بالناظور، لا تزال قيد التحقيق، وذلك بعد اعتقال المشتبه فيه البالغ من العمر حوالي 24 سنة.

كما أن مديرية التعليم بالناظور، قررت اعفاء مدير المدرسة من مهامه على رأس إدارة ذات المؤسسة، وذلك بعد قضية اغتصاب طفل من طرف أحد العاملين بالمؤسسة، والذي كان يعمل كحارس أمن تابعة لشركة خاصة وفي نفس الوقت يقوم بالتنظيف.

وبحسب مصادر "ناظورسيتي"، فالموقوف كان يقوم باستقطاب التلاميذ من داخل ناد لكرة القدم، حيث انتهز فرصة تواجدهم بمفردهم بمعيته في التغرير بهم لهتك عرضهم، الأمر الذي اكتشفه أحد الآباء فسجل ضده شكاية لدى مصالح الشرطة التي باشرت أبحاثها مع المعني بالأمر.

ووفقا للمصادر نفسها، فقد اعترف المعني بالأمر بالشبهات التي تحوم حوله، مؤكدا أنه تحرش بتلميذين أحدهما خلال فترة الحجر الصحي، إضافة إلى ضحايا آخرين يبلغ عددهم 3 كان يدخلهم إلى المدرسة في أيام العطلة الأسبوعية من أجل اخضاعهم للتداريب الرياضية.

من جهة ثانية، أسندت مديرية وزارة التربية الوطنية بالناظور، مهام التحقيق والتقصي من داخل مدرسة ابن حزم، للجنتين شرعتا في الاستماع للضحايا وأسرهم، بالإضافة إلى مدير المؤسسة وبعض المسؤولين الإداريين.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح