الإختطاف


الإختطاف
- الاختطاف ظاهرة ذميمة يحاربها الإسلام، والقانون يعاقب عليها كل مجرم سولت له نفسه الأمارة بالسوء، نظرا للنتائج السلبية الوخيمة التي تخلفها هذه الظاهرة المسمومة، التي لا يقبلها الطبع ولا الشرع لأنها تؤدي الضحية إلى مصائب خطيرة كالقتل والاغتصاب والجرح، أما الجاني لعنة الله عليه تؤديه فكرته الشيطانية إلى ما وراء القضبان حيث لا يرى الشمس.

- الإنسان الذي يسلك هذا الطريق يكون ملعونا عند الله وملائكته ورسله وجميع المخلوقات، حيث يشتمه ويسبه الناس في كل مكان وزمان، ويهددونه تارة بالضرب وتارة أخرى بالقتل إن هو استمر على هذا النهج.

- الأسباب الرئيسية التي تجعل الإنسان يغير شكله من إنسان عاقل إلى حيوان مفترس هو سوء التربية من طرف الآباء والأمهات من جهة والمدرسة من جهة ثانية، وكذلك التكنولوجيا الحديثة التي تعد آلة ذات حدين، دخلت إلى بيوت المسلمين فخربت عقول الغافلين لن ينجوا منها إلا المتقين العاقلين الذين يتوفرون على ضمائر حية لا يزعزعهم أفكار الأعداء ولا حيلهم إزاء الإسلام الخالد.

- ديننا الحنيف يحثنا دوما إلى يوم القيامة على التعاون والتآزر ليس على الاختطاف وما شابه ذلك حيث قال عز وجل: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان (صدق الله العظيم).

- الإنسان المتخلق الذي يخاف الله لا يستطيع أن يؤذي حتى النحلة إذا قرصته، هو دائما يستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى في كل وقت وحين، يعلم أن الإسلام بريء من الاختطاف، لأن هذه الصفة من أعمال الشيطان اللعين، نستنتج من هذا كله أن كل من اتصف بهذه الصفة فهو شيطان أخرص.

- المختطف هو إنسان حيواني نسي نسبه وأصله وبدأ يعيش حياة حيوانية يمشي ويجول في الشوارع والأزقة، يراقب ويخطف في النهار ثم يعود إلى الغابة إذا أحس أو شعر بالخطر.

من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح